أنت تتصفح حاليا أرشيف شهر April, 2008.

ضعوا الحواجز
نعم, ضعوا الحواجز لأخرج بصورة بعيدة عن الواقع منذ الآن, والسبب يعود الى ان مدونتي اصبحت معروفة لمن يعرفني شخصيا. حين بدأت التدوين كنت اتمنى ان اكون ذلك الشخص المجهول الذي يتنفس في هذه المساحة, يكتب مايشاء وقتما يشاء دون قيود وخوف من الاخرين, ولكن بعد انتشارها رغم بساطتها وفضول الاخرين, فقد توصل البعض الي شخصيا ليجعلوني اتردد في كتابة مااريد واكتب مالا اريد. فهنالك اشخاص اتشائم منهم واشخاص اخجل منهم واشخاص اتمنى ان احافظ على صورتي في نظرهم, فمن اليوم سأحاول تزيف مشاعري قدر المستطاع خوفا وخجلا واحتراما للبعض, فلتعذروني.

شخصيات ..
اسبوعا كاملا لم احضر للعمل بسبب مرضي, واليوم على الرغم من طول مدة غيابي فقد اعترتني حالة الملل من تلك الاجواء لدرجة انني جلست اعمل ‘لاشئ’, وانا الذي في فترتي التدريبية فقط, فكيف هو الحال حين استقر ويكون عملي جزءً من روتيني اليومي.
هناك الكثير من الشخصيات التي قد تقابلك اينما تذهب, في المنزل في العمل في النادي وحتى في التلفاز, والشخصية القوية هي من تستمد قوتها من شخصيات الآخرين, تأخذ ماقد يفيدها وترمي ماتبقى. فلكل شخصية طعمها فهذه مسؤلتي بابتسامتها الدائمة وشخصيتها المساندة للجميع استحقت منصبها عن جدارة, ارى شخصيتها من اصعب الشخصيات التي قد تمر علي, فالحفاظ على ابتسامتك ليش بالشي السهل, فكم من الصعب الفصل بين الجو الشخصي وجو العمل, وكم من الصعب التجرد من شخصيتك العادية وتركها عند باب والدخول بشخصية اخرى مساندة للجميع, يستمد الجميع طاقتهم منها. وهذه قائدة الفريق بشخصيتها شبه الجادة, على الرغم من محاولاتها المستميتة لتلطيف الاجواء الا انها دائما ماتفشل, جديتها تجعلها شبه مكروهة من الآخرين وخصوصا بأنك تستطيع ان تعلم بأنها تخفي ورائها خوفا من مصير قد تراه مجهول. هاجس عنوستها هو السبب على الرغم من انها لم تتخطى الثلاثين بعد الا ان نظرة المتزوجات صغيرات السن معنا تجعلها تشعر بأنها منبوذة من قبلهم, مختلفة عنهم, فعلى الرغم من صغرها في نظري شخصيا الى انها في نظرهم, عانس. وهذه مجنونة القسم كما احب ان اسميها, هي اول من احس بضيقي, هي الوحيدة التي هاتفتني في غيابي, هي من سألتني عن سبب تغير حالتي النفسية اليوم وظلت تسألني, شخصيتها مبهجة مرحة بألوانها المفرحة, فاليوم باللباس الاخضر لعلمها بعشقي لهذا اللون لبسته, وغدا بالازرق, وبعد غد بالاصفر, وستظل دائما هي من ترحب بمن يتخطوا قسمنا. وهل يحق لي ان احكم على شخض منذ الوهلة الاولى؟ هذا حكمي قد اصدرته في حقه, لااعلم كيف اصفه ولكن هل تعلمون عن تلك الشخصية المحبوبة من الجميع ولكنها تغتاب الجميع, منذ يومي الاول اكتشفت هذه الشخصية وتعجبت كم انه يستطيع التلون والتملق لكل شخص دون ان يشعروا بأنه ذو شخصية يفضل ان يتجنبها الجميع. هذه بعض من الشخصيات التي صادفتها في مجال عملي ولااتمنى سوى ان آخذ من كل شخصية ماينفعني لبناء شخصيتي.

امنياتي ..
هناك امنيات تراود الجميع, اشخاص طموحين واشخاص مستسلمين لواقعهم راضون بمكانتهم آبين ان يتحركوا, ولله الحمد فانني احس نفسي من النوع الاول الطموح على الرغم من تأخر تحركي لتحقيق هذه الطموحات الا انني مازلت افكر في التحرك وهذا هو الاهم, ومن هذه الامنيات ان اكمل تعليمي الجامعي وانال منصبا محترما يشار اليه بالبنان, وكما اتمنى ان انال الشهرة في مجال اتقنه, كأن اشتهر كمصور فوتغرافي او شخصية اعلامية كمذيع لبرنامج حواري او فني مثلا, اتمنى واتمنى ولن اقول بأنني احلم, فالامنيات قد تتحقق على عكس الاحلام التي ستظل احلاما لاتمس حياتنا الواقعية.

الحمدالله ..
هناك برنامج فني اسمه العراب, يبث على قناة mbc يقدمه المذيع نيشان, لن اتكلم عن الخلطة نفسها والمعبأة ولن اتحدث عن التكرار ولا عن الجمهور المستعد للتصفيق في اي لحظة ولا المؤثرات الضوئية التي يمسك نيشان بأزرارها ولاشعار البرنامج ولكن سأتحدث عن الفكرة المقتبسة, عن كتاب صفحاته مصممة ليكتب بها الضيف خمس اشياء جميلة يحمد الله عليها كل يوم. هل فكرنا حقا بشكر الله يوميا على نعمه؟ ام تناسينا ذلك في زحمة دنيانا ولهونا. فلماذا لانحمد الله يوميا على 5 نعم نحن ايضا, فاليوم سأحمد الله على نعمة الصحة والتعافي من المرض, احمدالله على ان لي اهل ورائي يحاسبوني على كل زلة وغلطة قد تحدث, الحمدالله على ان لي اب متفهم وام حنونة واخوة هم لي سند وذخر, احمدالله بأنني من الشخصيات الطموحة وليس كغيري ممن لازموا منازلهم ولم يكملوا تعليمهم الجامعي, احمد الله على نعمة العقل واحمدالله انني افضل من الكثيرين ممن هم حولي.

تجاهلهم ..
مواضيع الحب والعلاقات اصبحت مستهلكة ومملة ولكن لاغنى لاحد عنها, فكلنا نحتاج لنتجرع جرعة ولو صغيرة من الحب والاهتمام, او حتى التحدث عنها. هناك اناس واشخاص لايكتفوا بانهاء علاقاتهم معك دون سبب يذكر ودون ان يوضحوا الاسباب المقنعة لتلك القرارات, ولكنهم يسعون بالاضافة الى ذلك الى تحطيمك عاطفيا ونفسيا, هناك اناس على الرغم من عدم رغبتهم بك الا انهم يأتوا ليتذكروك او بالاحرى ليذكروك بأنفسهم, ليثبتوا لك بأنك لاتستطيع نسيانهم مهما حاولت ذلك. لايريدونك لهم ولايريدونك لغيرهم, انايتهم تقهر, يتجاهلوك وان تجاهلتهم ذكروك, ليس محبة ً فيك ولكن لاستغرابهم منك, يرفضون فكرة انك تستطيع مواصلة حياتك بشكل طبيعي من بعدهم, فهم يريدونك محبا لهم للأبد, محبا الى اجل غير مسمى, عبدا لمشاعرك تجاههم, اسيرا لذكراهم, ولكن … لتكن اقوى من تلك الخطط البائسة ولتتبنى فكرة ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم, ولتبدأ هجومك دفاعا عن مشاعرك, فلتتجاهلهم كأضعف الايمان, ولتقطع اخبارك عنهم لتجعلهم هم من يسأل عنك ويتحرى ورائك ليرضي غروره, فمهما كنت غير مهما لهم فهم سيذكروك ولو لمرة واحدة, فلتجعل ذكراك عندهم شامخة, قوية, عزيزة, فليذكروك بأنك من استطاع نسيانهم بدون جهدٍ يذكر.
همسة : طالبك طلبة دخيلك .. ارجوك لاتعيد اتصالك
النفس عافت من مثيلك .. قررت انا بقطع وصالك
قررت انا بعلن رحيلك .. مليون من بلقى بدالك
ماعدت في الدنيا خليلك .. ولاعاد بي شي بقى لك .