أنت تتصفح حاليا أرشيف شهر October, 2007.

قلبا ً كالحجر
مشاعر لااعلم بما افسرها ولااعلم لاي صنف تنتمي
تختالني تلك الكتلة من المشاعر المتنافضة كالعادة ,,
مازلت اذكر كلمة احدى زميلاتي حين قالت انها كم تتمنى ان تمتلك قلبا كقلبي, قلبا كالحجر. صدمتني كلماتها بقدر مااطمأننت ان لااحد على علم بضعفي حتى اقرب معارفي.
رغم قوتي الخارجية ورغم تماسكي امام من يعرفني الا ان ضعفي الداخلي يمزقني, يؤرقني يؤلمني.
داائما مااحاول ان اظهر بمظهر القوة والجفاف امام الجميع, مظهر البرود والامبالاة, ومن منا لايفعل ذلك, فلست انا الوحيد الذي يعشق تمثيل دور القوي المنتقم امام الناس واذا انفرد بنفسه ترك دموعه تشق طريقها, لتعلن لنفسه على الاقل بأنه مهما جسد وعاش هذا الدور سيأتي الوقت الذي يخلع هذا الوجه ليرجع الى ضعفه المعتاد.
مازلت اذكر تلك الكلمات, المشاعر والاحاسيس الدافئة التي افتقدتها, ومازلت ابحث عن بديل ينسيني ذلك الشوق الذي يعتريني.
دائما مااحس بأنني حبست نفسي في دائرة الحزن والرومانسية الفائقة التي لاتجدي نفعل في ايامنا هذه, واصبح من الصعب علي الخروج منها مهما حاولت ذلك, ودائما مااتردد بالكتابة عن مشاعري لألا ازيد قارئها هما على همه, وابعث الى نفسه مزيدا من الالم والملل في آن واحد, في ظل ظروف حياتنا الرتيبة.
في علاقتي الفاشلة الاخيرة, شأنها شأن جميع علاقاتي العاطفية السابقة, كان السبب في فشلها غير معروف الى الآن وسيظل غير معروفا والى آنٍ غير معلوم, وحتى حينما عاد الطرف الاخر ليعيد المياه لمجاريها كان جاهلا لاسباب الفراق, حاول جاهدا اقناع نفسه وايجاد الاعذار لنفسه قبل ايجادها لي, فما كان مني الا الرفض التام بالعودة. نعم لقد رفضت الرجوع رغم انني اعلم بأنه املي الوحيد في الحب, رفضت بسبب نزعة الكبرياء وعزة النفس التي لااعلم الى اين ستصل بي.
رغم الشعور الذي يحتويني, والمشاعر العاطفية بداخلي وعشقي واحتياجي فقد رفضت, ولااعلم لماذا, هل بسبب استخدام عقلي وتحكيمه وادراكي بأن الاشيا المكسورة لاتصلح لان تستخدمها مرة اخرى مهما حاولت ترميمها, ام ان قلبي قد اصدر حكمه بأن عزة نفسي هي الاولى والاهم في جميع معاملاتي فلماذا لااكسره كما فعل ردا لنفسي اعتبارها لااكثر.
همسة : محد ٍ سألني عن معاناتي .. مهتم ,, الكل يسأل لجل يشبع فضوله ,,, ما من عضيد ولا ولَد خال ٍ و عم ,, و ما من صديق ٍ امس جاني بميوله

ممزق انا
ممزق انا وليس بمقدوري شئ سوا احتضان الزاوية ..
لطالما تمنيت وانتهت امانيي بأماني ليس بمقدورها فعل اي شي ..
ممزق انا لطالما تمنيت ان امد يد العود للأخرين ولكني وللاسف لم اتمكن من مساعدة نفسي فكيف لي ان اعين؟
احلامي ..
احلامي وصمه عار علي,, غير اني مجبر على حملها والنوء تحت وطأتها ..
اشعر بأن قدراتي مكبوته.. عالمي جحيم مر.. افر منه فاذا بالخاوية تلفني ..
اتلفت فأراني اغرق اكثر واكثر ..
انادي.. استنجد.. دون جدوى ..
ممزق انا والمجهول بابي ..
لست اقوى ….
بالفعل لست اقوى ان اكون نفسي وان اعاود الكرة لأكون قادر حر ..
ممزق ..
هامشي ..
اعيش دونما هدف او لذ ه..
اشعر وكأني اعيش لأعاني ممزق خاوي الضلع ..
فارغ من الداخل ..
الا اني احتاج اليك .. احتاج اليك ايها الشئ الذي لا اعيه ..
احتاج اليك كلما هزتني الوحده واقعدني الفراغ ..
احتاج اليك كلما تملكتني رغبه بالحب ..

قصة قصيرة
فقدت الأمل في الإنجاب فزوجت زوجها لامرأة أخرى ويسرت له كل السبل، وزفته
إلى زوجته الجديدة والابتسامة لا تفارق شفتيها المرتعشتين، وكانت هديتها لهما تذكرتا سفر إلى أحلى مكان.
مضى شهر..عاد إلى البيت وحده احتراما لمشاعرها، لكنه وجدها جثة هامدة..جسدها قد تجمد من شدة البرودة..ووجهها اصفر كورقه من كتاب قديم..وشفتاها جافتان زرقاوان..بينما عيناها نصف مغلقتين..والدم قد كون بركه حمراء جافة جرت منابعها من معصميها النحيل الذي وجد بجواره ورقة مكتوبا عليها بخط مضطرب:
( ماذا يفعل الطير دون جناحين؟ وما فائدة القلب الساكن الذي بلا نبض؟ وما نفع الشجرة التي هجرتها أوراقها تاركه إياها يابسة جافة تئن أنين الثكالى تحت وطأة الوحدة الخانقة، ويتدلى من أحد أغصانها عش مهجور تأرجحه الرياح؟ … لماذا يأتي الخريف ليجردني من الحياة؟ كلا..لن اركع لأحد..ولأمت واقفة.. لأمت
شجرة صامدة، وان أراد الربيع وقد فعل، فليأت، لكنه لن يجد مني سوى خشبات قاسية تطرده بكل سكون المقابر، وصفير رياحها يطرده إلى الأبد ).
انتهى من قراءة الرسالة، لكنه لم يعرف أن أي ربيع تتحدث تلك الجثة الهامدة الملقاة أمامه..رفع سماعة الهاتف..بللها بقطرات ساخنة من عينه، استدعى سيارة الإسعاف.
بعد أيام..وصل تقرير الشرطة والمستشفى، وقد تبين أنها كانت تحمل في أحشائها جنينا لا يتجاوز عمره ستة أسابيع .

My Presentation
عدنا والعود احمد ..
ولله الحمد عدنا الى ارضنا سالمين معافيين ,, اشكر كل من سأل عني في غيابي دون استثناء ودون ذكرا لأي اسم حتى لااسهو او انسى احد, شكرا من القلب الى القلب لكل من اشتاق لمواضيعي على رغم تواضعها وبساطتها.
قبل يومين قدمت عرضي التقديمي (presentation) الخاص بمادة الادارة امام 40 طالب بالاضافة الى دكتورة المادة, فاذا كان قلبي قد خفق مائة مرة في الثانية فاعتقد بأنني لم اوفيه حقه, لاادري من اين جائتني هذه الحرارة حتى تجعلني اتعرق بهذا الشكل لدرجة انني اضطررت لفتح ازرة ثوبي, بالاضافة ان هناك جمل قد اكون كررتها اكثر من عشر مرات دون شعوي بذلك.
على الرغم من محاولة مراجعة طريقة القائي والتمرن امام المرآة مرارا وتكرارا, الا انني انصدمت بالواقع واكتشفت بانني افتقر لموهبة التواصل والقدرة على الالقاء امام المجموعات.
وبالرغم من ثناء زملائي ومدح الدكتورة بطريقة غير مباشرة حين قالت ان مستويات العروض في تحسن وتقدم عن التي قبلها, وحتى انها لم تتدخل في شرحي الا لمرة واحدة فقط وهي التي سبق ان نوهت بأن كلما جعلها الطالب تتحدث اقل كلما ادل على كفائة البحث الا انني لم اكن راضي عن نفسي واحسست بأنني لم اكن بالمستوى المطلوب الذي كنت اتمناه واطمح اليه, ولكن الحمدالله على كل حال.
همسة : اللهم اجعلني كبيراً في أعين خلقك، صغيراً في عين نفسي.

العلاقة بين واشنطن والرياض بعيون هوليوودية
في اثناء اجازتي حضرت فلم امريكي يدعى (المملكة The Kingdom) وحيث ان الفلم يتحدث عن العلاقات السعودية الامريكية في ظل الارهاب, استغربت من عرضه في قطر والامارات على الرغم من منعه في الكويت والبحرين وعدد من الدول العربية,وكثير ماآلمتني بعضا من المصطلحات التي تناولها الممثلون مثل it is a jungle وتشبيه المجتمع السعودي بالمجتمع المتعاون مع الارهاب الذي يرى في الارهابيين خلاصا لهم وابطالا قوميون.
تدور قصة الفيلم حول فريق من ال FBI يتم ارساله للسعوديه من اجل التحقيق في عملية ارهابية ضربت مجمعا سكنيا في الرياض ومقتل عدد من المواطنين الامريكان, وتعامل الاجهزة الامنية السعودية مع هذه العملية بدءا من الفوضى في التعامل مع الادلة ومرورا بالعلاقة المتوترة مع فريق التحقيق الامريكي التابع لمكتب التحقيقات الفدرالية (أف بي أي) في ظل تواجدهم في مجتمع مسلم محافظ كالمجتمع السعودي, وانتهاءا بالقضاء على الجناة وانتهاء مهمة فريق الاف بي اي بعد تعرضهم لهجوم ارهابي يقوده ابوحمزة.
الفلم من بطولة Jamie Foxx, Chris Cooper, Jennifer Garner, Jason Bateman ومن اخراج Peter Berg
تم تصوير الفيلم في ولاية اريزونا الامريكيه كما تم تصوير جزء من مشاهده في الامارات العربية في مدينة ابوظبي تحديدا ويقال ان جزء من المشاهد تم تصويرها في جدة والرياض, ولقد استطاع القائمون على الفيلم من خلق اجواء مشابهه تماما للمملكه سواء من ناحية الاماكن او الشخصيات تصل لدرجة الابهار في كثير من الاحيان.

قصة :
مقدمة الفيلم: تأريخ العلاقة
تاريخ هذه العلاقة المتشعبة يعرضه مخرج الفيلم، بيتر بيرج،في الصورة : أشرف البرهوم وجينيفر جاردنر وجايمي فوكس
بمهارة في مقدمة الفيلم والتي تحكي بتلخيص سريع ومن خلال أفلام وثائقية ومشاهد رسومية تاريخ العلاقة بين أسرة آل سعود والولايات المتحدة منذ تأسيس الملك عبد العزيز آل سعود للمملكة عام 1932، مرورا باكتشاف النفط عام 1938 وتأسيس شركة النفط العربية الأمريكية، أرامكو، ولقاء الملك عبد العزيز بالرئيس الأمريكي روزفلت على متن مدمرة أمريكية في البحيرات المرة بمصر عام 1945 وبداية التحالف الوثيق بين الرياض وواشنطن والقائم على توفير النفط لواشنطن وتوفير الأمن الإقليمي للنظام في الرياض في المقابل.
وفي المقدمة أيضا مشاهد من أبرز محطات تلك العلاقة مثل الحظر النفطي العربي الذي فرضه الملك فيصل على الغرب خلال حرب عام 1973 والسياسة النفطية
توفرت للفيلم مجموعة من أفضل السينمائيين في هوليوود
السعودية خلال حكم الملك فهد وغزو العراق للكويت عام 1990 وحرب تحرير الكويت عام 1991 والتي انطلقت من الأراضي السعودية.وهنا نتوقف قليلا عند هذه المحطة التي عرضها مخرج الفيلم من خلال مشاهد قال فيها بأن “أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، عرض على آل سعود المساعدة في تحرير الكويت دون الاستعانة بقوات أجنبية، وأن آل سعود حصلوا على عرض أفضل من قبل الإدارة الأمريكية والتي أرسلت قواتها إلى المملكة من أجل الدفاع عنها وتحرير الكويت. لكن بن لادن أعتبر وجود القوات الأمريكية على الأراضي السعودية عملا يستوجب إعلان الجهاد عليها.”
وبعد هذه المحطة يستعرض بيرج بمهارة مشاهد تفجير مجمع الخبر عام 1996 والهجوم على السفارات الأمريكية في غرب أفريقيا والاعتداء على المدمرة الأمريكية كول في اليمن وتنتهي هذه المشاهد بطائرة ترتطم في برج، إشارة إلى هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 والتي شكلت منعطفا حادا في العلاقة بين واشنطن والرياض.
وبالطبع لا ينسى بيتر بيرج الإشارة إلى أن 15 من بين المهاجمين التسعة عشر في أحداث الحادي عشر من سبتمبر هم من السعوديين وهنا يعرض الفيلم لمشاهد وثائقية يظهر فيها السفير السعودي السابق في واشنطن الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز وهو يدافع عن المملكة ويدين من قاموا بهذا العمل ضد الولايات المتحدة.
قطعة من أمريكا
بعد هذه المقدمة المليئة بالمشاهد المكثفة التي تلخص تاريخ العلاقة بين الرياض وواشنطن نرى مجمعا سكنيا يلعب في ساحته أمريكيون مباراة بايسبول.ويحرص الفيلم على أن نرى حياة الناس في هذا المجمع كما يمكن أن نراها في أي مكان في الولايات المتحدة. لكن حركة الكاميرا تبدأ في أن تنقل لنا الاختلافات بين هذا المجمع السكني وأي نظير له في الولايات المتحدة.
فالمجمع عليه حراسة من أفراد أمن سعوديين، وله بوابات تقوم على حراستها سيارات مدرعة وجنود من الحرس الوطني السعودي وحواجز أسمنتية متعددة لمنع اقتحام المجمع.
بعد هذا المشهد نرى مهاجمين متنكرين في زي أفراد أمن سعوديين يقومون بالاستيلاء على سيارة شرطة سعودية ويبدأون في إطلاق النار عشوائيا على سكان المجمع ثم يفجر مهاجم ثالث نفسه في حشد من سكان المجمع أثناء هربهم من موقع إطلاق النار (كما حدث بالفعل في نوفمبر عام 2003 عندما تعرضت ثلاثة مجمعات سكنية في الرياض لهجمات متزامنة من قبل خلايا تابعة للقاعدة).
وبعد أن تبدأ سيارات الإسعاف في الوصول للمكان ويتحدث محقق تابع للـ “أف بي أي”من موقع الهجوم مع زميل له في الولايات المتحدة وهو المحقق رونالد فليري (يقوم بدوره جايمي فوكس) يقع انفجار كبير في الموقع يودي بحياة محقق الـ “أف بي أي” وعدد آخر من المصابين الأمريكيين من جراء الهجوم الأول.
في المشاهد التالية نرى خلافا بين وزارة الخارجية الأمريكية والـ “أف بي أي” والمدعي العام الأمريكي حول إرسال فريق من الـ “أف بي أي” للمشاركة في التحقيق في الهجوم الذي وقع في الرياض.
توفرت للفيلم مجموعة من أفضل السينمائيين في هوليوود
فمن جهة يرى محققو الـ “أف بي أي”أن لهم حقا في الذهاب إلى الرياض يمنحه إياه القانون الأمريكي الذي يقضي باشتراك الـ “أف بي أي” في التحقيق في أي هجوم إرهابي يستهدف مواطنين أمريكيين في الخارج، بينما ترى وزارة الخارجية أن إرسال فريق الـ “أف بي أي” سيتسبب في الإضرار بالعلاقة مع الرياض والتي “لا ترغب في أن تظهر بمظهر العاجز عن توفير الأمن أمام شعبها”، على حد قول محققة الـ “أف بي أي”جانيت مايز (لعبت دورها جنيفر جاردنر).لكن الخلاف يحسم بعد أن يقابل المحقق رونالد فليري السفير السعودي في وواشنطن (والذي حرص الفيلم أن يكون شبيها من حيث الشكل بالأمير بندر بن سلطان) ويضغط عليه من أجل إرسال فريق تحقيق أمريكي بسرعة إلى الرياض مذكرا إياه بتبرعات زوجته التي وجدت طريقها إلى اثنين من المشاركين في اعتداءات على الولايات المتحدة (وهي اتهامات تستند إلى واقعة تحقيق الأجهزة الأمنية الأمريكية في نوفمبر عام 2002 في كيفية وصول تبرعات الأميرة هيفاء الفيصل، زوجة الأمير بندر، إلى نواف الحازمي وخالد المحضار، والذي اشتركوا في هجمات الحادي عشر من سبتمبر).
يسافر الفريق إلى السعودية وتبدأ مهمته بتوتر في العلاقة مع الفريق الأمني السعودي المكلف بمرافقة وحماية الفريق الأمريكي لكن التوتر سرعان ما يزول بعد أن يلقى الفريق الأمريكي دعما من أحد أمراء الأسرة المالكة السعودية المسؤولين عن أمن البلاد.
يبدأ الفريق الأمريكي في كشف خيوط الحادث بعد أن ينجح في السيطرة على موقع الهجوم والتعامل مع الأدلة في ظل فشل أجهزة الأمن السعودية في التعامل مع موقع الهجوم (وهو ما أشارت إليه بالفعل بعض التقارير الصحفية التي تحدثت عن الإهمال الذي تتعامل به أجهزة الأمن السعودية مع مواقع الهجمات الإرهابية على المجمعات السكنية في الرياض).
تبدأ العلاقة المتوترة بين المحقق الأمريكي رونالد فليري وضابط الأمن السعودي العقيد فارس الغازي (لعب دوره الممثل الفلسطيني أشرف برهوم) في التحول إلى علاقة تعاون وصداقة وهنا يحاول الفيلم أن يبين لنا الوجه الإنساني لضباط الأمن السعودي وعلاقاتهم مع أسرهم، بعد أن كنا قد شاهدنا مشهد تعذيب من قبل ضباط الأمن السعوديين بحق زميل لهم شكوا في أن له علاقة مع المتورطين في الهجوم على المجمع السكني.
لعب البرهوم دور الضابط السعودي فارس الغازي فيما لعب فوكس دور محقق الاف بي أي
وبعد عدد من الأحداث يتحول الفريق الأمريكي القادم للتحقيق إلى هدف للخلية التي قامت بالهجوم ويتم اختطاف أحد أعضاء الفريق من أجل إعدامه أمام كاميرات الفيديو بسكين (وهو ما حدث بالفعل عندما أعدمت خلية تابعة للقاعدة في السعودية مواطن أمريكي يدعى بول جونسون يعمل لدى سلاح الجو السعودي في يونيو عام 2004).وكما هي العادة في معظم أفلام الحركة الأمريكية ينجح الفريق في إنقاذ زميله والوصول إلى الخلية التي دبرت الهجوم على المجمع السكني وقتل أفرادها وزعيمها الذي كان رجلا طاعنا في السن، ويدعى أبو حمزة، في مشهد مليء بإطلاق كثيف للنيران في أحد أحياء الرياض والذي أشار إليه الفيلم بحي السويدي (وهو الحي الذي شهد مواجهات بين رجال الأمن السعودي وأعضاء في القاعدة في نوفمبر عام 2004).
مشهد النهاية في الفيلم يلخص رأي الفيلم حول مستقبل العلاقة بين الرياض وواشنطن حيث نرى فريق الـ “أف بي أي” قد عاد إلى الولايات المتحدة ونشاهد أحد أعضاء الفريق وهو يسأل المحقق رونالد فليري عن فحوى ما همس به فاليري في أذن المحققة جانيت مايز بعد أن عرفوا بمقتل زميلهم في الـ “أف بي أي” في موقع الهجوم في الرياض، فيجيب فاليري: “سنقتلهم جميعا”. في إشارة إلى مرتكبي الهجوم الذين تسببوا في مقتل زميلهم والضحايا من الأمريكيين.
مستقبل صعب
لعبت جينيفر دور محققة الاف بي أي جانيت مايز فيما لعب فوكس دور رونالد فليري
وفي مشهد متزامن مع المشهد الذي دار في الولايات المتحدة، نرى حوارا في الرياض بين طفل سعودي وعمته حيث تسأله عن الذي همس به جده أبو حمزة في أذنه أثناء احتضاره إثر إطلاق النار عليه من قبل فريق الـ “أف بي أي” فيجيب الطفل: “قال لي لا تقلق يا ولدي سنقتلهم جميعا”. في إشارة إلى الفريق الأمني الأمريكي والى أي وجود أمريكي على الأراضي السعودية. وينتهي الفيلم بلقطة تبدأ بوجه الطفل السعودي وتنتهي بعينيه المليئتين بالغضب.والرسالة بالطبع واضحة وهي أن مستقبل العلاقة بين الرياض وواشنطن في ظل الاعتماد الأمريكي على النفط السعودي والاعتماد السعودي على أمريكا في المجال الأمني مستقبل صعب، خاصة وأن خلايا القاعدة ترغب في استئصال الوجود الأمريكي في السعودية بينما ترغب الأجهزة الأمنية الأمريكية في استئصال خلايا القاعدة من المجتمع السعودي، وهو أمر مستحيل حسب رؤية الفيلم، الذي حاول أن يشير إلى ذلك من خلال رفض تعامل بعض أفراد الأمن السعودي مع فريق الـ “أف بي أي” والروابط العائلية التي تربط أعضاء القاعدة بالمجتمع السعودي، بل وبأفراد في جهاز الأمن السعودي.
بالإضافة إلى جودة العناصر الفنية المكونة للفيلم، من تمثيل وإخراج ومونتاج وديكور وتصوير في مدينة أبوظبي في الإمارات العربية المتحدة من أجل إضفاء أجواء واقعية على الفيلم، فإنه يحسب لهذا العمل السينمائي تناوله لعلاقة سياسية معقدة مثل العلاقة بين الرياض وواشنطن، وتقديمه لنظرة من الداخل على مملكة محافظة مثل المملكة العربية السعودية، وتناوله لأكثر أجهزة هذه المملكة المحافظة حساسية وهو جهازها الأمني.
مواقع ذات صلة: مقال من جريدة الوطن السعودية / الموقع الرسمي للفلم
تقبل الله صيامكم وطاعتكم
عيد سعيد وكل عام وانتم بخير
اعاده الله عليكم بالصحة والعافية
استأذنكم لمدة اسبوع, اسافر من خلالها لقضاء عطلة العيد بأذنه تعالى خارج الدولة.
استودعكم الله ,, والى لقاء قريب.

نوم الظالم .. عبادة
صباحكم سكر ..
انها الساعة السادسة والنصف صباحا بتوقيت البحرين والسعودية والكويت وقطر والساعة السابعة والنصف بتوقيت دولة الامارات العربية المتحدة وعمان.
انه بداية يوم جديد اتمنى ان يكون يوم خير علينا جميعا ان شاءالله, بالامس كان يومي غير طبيعي اذا كان اليوم 24 ساعة فاعتقد اني نمت 100 ساعة فيه, ولاتسألوني كيف, صحيت قبل الفطور بساعة او ساعتين على الرغم من ذهابي للنوم في وقت مبكر نسبيا بالنسبة لي, رجعت لأنام بعد الفطور لحين الساعة الحادية عشر والنصف مساءا, تناقشت مع ابي لمدة 10 دقائق في موضوع ورجعت لأنام الى الساعة الثالثة فجرا!! لم اخرج من المنزل الا للصيديلة الساعة الرابعة والنص فجرا, فقد كنت اعاني من اعراض الالتهاب في عيني منذ ان عدت من اجازتي الصيفية ولكن الكسل والخمول كان يمنعني من الذهاب الى اي عيادة للكشف, الا ان زادت علي الاعراض اليوم ولاحظ من بالبيت ذلك, فلم استطع الصبر والاحتمال.
مشاريعي لليوم عديدة, فمن بينها الذهاب بأبني (شير) لأحد الاطباء البيطيرين, فاهمالي له في الفترة الماضية ادى الى تدهور صحته, بصراحة عناء كبير وطاقة كبيرة يستهلكها الشخص للاعتناء بأي حيوان كان وخصوصا القطط.
همسة : في غيابك كم شربت من السهر فنجان سادة .. وانت نايم والمولع في رجا (ليت ولعله) .. نمت ياظالم؟ ترى نومتك يالظالم عبادة .. اترك المظلوم يسهر ليلته وانت اعبد الله!!

زحمة يادنيا زحمة
العيد آتٍ وكل عام وانت بخير وصحة ان شاءالله قبل الزحمة, بصراحة زحمة الشوارع وخصوصا في البحرين تصبح شيئا لايطاق ابدا وخصوصا مع توافد اخواننا الخليجين من السعودية وقطر والامارات والكويت, فلذلك قررت الخروج والهروب الى اي بلد آخر ان شاءالله بعد موافقة ابي الموقر.
ولكن هناك مشكلة بسيطة ستواجهني, الا وهي بأنه من الممكن ان يأتي يوم تقديمي للبحث الواجب على جميع طلاب الادارة في يوم سأكون به خارج البحرين, فيوم الخميس الذي يلي العيد سيكون يوم عمل وليس اجازة, واغلب الظن بأن موعدي للعرض سيكون في هذا اليوم.
قررت ان اذهب لاحدث استاذتي, علها تتعطف علي وترضى بتأجيل او تقديم موعد العرض, وتنسى الخلاف الذي وقع بيني وبينها, والله الموفق.
همسة : اتحرى العيد اكثر من طفل .. واتعذر فيه لأجل اسأل عليك

فلتحمد الله
قبل ايام حلمت بحلم على رغم مرارته الا انه جعلني اصحى وعلى وجهي تعلو ابتسامة من الرضا, تمنيت لو ان الحلم كان واقعيا, حلم صعب ان اوصفه بدقة لكم وصعب ان تتخيلوه معي كما رأيته.
فقد رأيت نفسي ذاهبا لشراء وجبة السحور من احد المطاعم في احد الشواراع التجارية, فأذا بفتاتين تظهر عليهن ملامح الفقر والحاجة تنظران الى رواد المطعم بخجل وسط تجاهل الجميع لهن, لاارى اي شخص يعرهم اي اهتمام, لدرجة ان هناك امرأة واقفة بجانبي تطلب مني تجاهلهن والتصدد, وبعد اخذ طلبي واغلاق المحل التفت فأذا بهن جالسات في احدى الزوايا على الارض كل واحدة تدفى الاخرى من برد الجو, ذهبت اليهن لأسألهن ان كانتا جياع, فاجابو بالنفي بخجل وحياء, فجلست وفرشت الارض في وسطهن واخرجت طعامي لاطعمهم وانا ابكي. اطعمت الكبرى قبل الصغرى, فالاذان قريب وتريد ان تمسك لتبدأ يومها بالصيام اما الاخرى فلازلت صغيرة على ذلك.
جلست ويتملكني شعور جميل, مبتسم, راضيا عن نفسي على الرغم بأنه لم يكن الا حلما.
لعل ماجعل هذا المنظر يأتي في حلمي هو مارأيته في مصر من فقر وحوج وكثرة الشحاذين, وعلى الرغم من اهمالي لهم بعد اخذ النصائح من زميلي عندما ارتفع عليه الضغط والسكر بسببي, فكلما اتاني شخص اردت اعطائه مااملك الى ان اصبحت قريبا من الافلاس, الا انه مازال يرسخ في ذهني منظر فتاتين لم تتعدى اعمارهن الخمسة سنين نائمات عند احدى زوايا الفندق, يشتكن البرد, جلست اتحسب وادعي من القلب على اهاليهن, وعند عودتي صباحا فأذا بي ارى فتاة خليجية تحتضنهم وتبكي, اعتقد بأنها معذورة فمنظرهن بالفعل كان لايُحتمل.
همسة : لاتستحي من اعطاء القليل .. فالحرمان اقل منه

مع كل وداع ستتعلم
مع كل وداع ستتعلم
ستتعلم
ان رحى العمرِ تدور
بِك او بدونِك
وانه ليس لديكَ خيارٌ سوى الرضوخ في بعض الأمور
كي لا ينكسر الحجر !!
مع كل وداع ستتعلم
ستتعلم
فن التلويح من غير دموع
ورسم إبتسامة واسعة اكبر من قرص الشمس
لتوضح لهم انكَ متقبِل لفكرة الرحيل
وان لا يقلقوا أو يخافوا عليك فأنت ( كبير) كفاية وتعرف كيف تتدبر امركَ وحدك
مع كل وداع ستتعلم
ستتعلمم
ان عصافير الشتاء
تختلف عن مثيلاتها في الخريف
وأن بعضها يموت في الطريق
فلا تحسب ان العصفور الأمس
هو نفسه صاحبَكَ الذي غادر ذات شتاء
مع كل وداع ستتعلم
ستتعلم
ان الإصرار على التمسك بما مضى
يُحسب من أرصدة عُمرنا
لحظة ب لحظة
يوماً ب يوم
وأن باقاتِ العمر الزهرية ستذبل
ولن تنتظرنا
حتى ندرِكَ اننا فقدناهم للأبد
مع كل وداع ستتعلم
ستتعلم
ان تحزم حقائِبكَ انت ايضاً
فبِرحيلهم عن أرصفةٍ سكنوها
عليكَ ان ايضاً ان ترحل وراءهم
ولكن في الإتجاه المعاكِس
مع كل وداع ستتعلم
ستتعلم
ان لا تصر على إقفال غرفٍ سكنوها
واشياءَ إقتنوها
بل تعرضُها على الملأ
وتدع المجال للجميع ان يرتعوا بِها
حتى تُمسح آثارُ أقدامِهِم عن المكان كُلِه
فيضيعوا مع زحمة الضوضاء التي أحدثتَها
مع كل وداع ستتعلم
ستتعلم
ان لا تحتفظ بحديث (حبٍ) لنفسِك
ولا تقصر في مدِ يد العون لهم ابداً
لانه
سيأتي يومٌ ويرحلون
وتصرخ في هذه البقاع ولا تعود تسمع لهم صوتاً
لأنهم ببساطة .. رحلوا
مع كل وداع ستتعلم
ستتعلم
انه لا يوجد شئ اسمه .. لي انا
فالأرواح لا تُمتلَك
وحريات الإختيار تتسع في المدارك حد السماء
ستعرف
سترى
وستسمع باعلى الأصوات
أناساً سيقولون لكَ بملئ فاهِهِم
آسف ولكن الحياة بيننا مستحيلة .. اني راحل
مع كل وداع ستتعلم
ستتعلم
انه عليكَ التوقف عن سذاجة الانتظار
والبكاء على الأطلال
والتحسر على مافات وكان
فلا شئ يفيد حقاً
ولا ماضي سيرجع
ولا وقتَ سيرسِل عقارِبه لتستند عليها مجدداً
وبالاخير .. ابتسم


تخيلوا انكم نايمين الساعة 5 الفجر, وراكم قعدة الساعة 9 الصبح ومحاضرة بالجامعة, وفجأة بدون سابق انذار تصحون على صوت (دريل) وحفريات في الشارع الساعة 7 الصبح !!
صورته لكم من دريشة غرفتي, والله عشان تحسون بمعاناتي اليوم, قمت مع صداع فظيع غير طبيعي, اصحى من الصوت ويسكتون وتغمض عيني على امل انهم خلصوا, ويرجعون وبس وهذي سالفتهم ليما رحت الجامعة وانا حاقد عليهم, طلعت لهم وطالعتهم بنظرة كلها حقد وكراهية
, كرهتهم من قلب.
اليوم اشوي راح اطلق لنفسي العنان وراح اكتب موضوع واخذ عهد على نفسي اني مااراجعه 100 الف مرة قبل لاانشره, وانشره على طول, وراح اكتبه باللغة العامية, فيعني اذا شفتو خطأ املائي او كلمة بحرينية ماعرفتوها حاولو تفهمونها بروحكم ![]()
باقي على الفطور تقريبا نص ساعة راح احاول اقضيها كلها معاكم وانا اكتب الموضوع.
رحت للجامعة اولى محاضراتي كانت محاضرة ادارة (management), مع الدكتورة اياها, بصراحة سبحانه اللي يغير ولايتغير, اسلوبها متغير مش 180 درجة, بل متغير 360 درجة ودرجة وحدة زيادة عن خاطري, يمكن عشانا في رمضان؟!, اتذكر انها كانت تسمح بتأخير الطالب في رمضان فقط وبما اننا بدينا الفصل في رمضان يعني ماادري هل هالاسلوب متبع بس في رمضان او في كل الاوقات, ولكن على حسب ماسمعته من كذا طالب والعهدة على الراوي ان اسلوبها تغير من يوم مشكلتي معاها وبدا اسلوبها بالتحسن كثيرا مع الطلاب وبدت تحترمهم, واليوم لاحظت هالشي من طريقة كلامها مع الطلاب وطريقتها معاي واشلون وقفت للطلاب تكلمهم, بالعادة تمشي وتحقرهم وتخلي الطلاب يركضون وراها يترجونها تعطيهم من وقتها 5 دقايق.
انا ماعتقد اني ذكرت لكم بداية مشكلتي معاها, واليوم بما ان مافي موضوع في بالي حاليا راح اقولكم السالفة مفصلة وتفصيلا.
الله يسلمكم هالدكتورة معروفة على مستوى جامعة البحرين بأسلوبها الصارم والقوي والجاف والـ .. اللهم اني صائم.
لدرجة انهم عملوا معاها مقابلة في الجريدة على انها اكثر دكتورة جامعية عليها شكاوي وانتقادات من الطلبة.
يعني تخيلوا انكم قايمين تقدمون بحثكم وتشرحون وبعد ماتخلصون تقول لكم: what is this trash ? ( شهالخمام الي قدمته ) وانتم بكرامة, وتواصل في تهزيئها للطالب, لو قاعد وماخذ علامة الرسوب بكرامتك افضل من انك تقوم وتحرج نفسك !!
تعلمون لأي درجة الطلبة وصل فيهم الكره لها؟
بأنهم اطلقوا موقع في الانترنت يحمل اسم (unti واسم الدكتورة) على غرار الانتي فايرس!!
وقامت الدنيا, حيث وصل الموضوع للمحاكم بعد تقديمها شكوى رسمية على راعي الموقع, وتم منعه وتوقيفه بأمر من المحكمة.
بداية المشكلة بأنها قامت بارسال انذار بسبب تغيبي عن محاضرتها بعد غيابي لحوالي 4 حصص.
والقانون الجامعي ينص على ان الانذار يرسل بعد 7 حصص, وبعد 12 حصة غياب يحرم الطالب من دخول الامتحان.
فاعترضت على الانذار, على اساس ان الانذار لايرسل الا بعد 7 حصص, فجاوبتني : 7 حصص WF, اي 7 حصص انسحاب اجباري وحرمان.
وطبعا انا هادي وحبوب وطيب, ولكن لحد يدوس لي على طرف![]()
وفي محاضرة ما في يوم من الايام, وجهت كلامها لاحدى الطالبات بأن الانذار في الدرب آتي لها, فدار هذا الحوار بيني وبينها:
- But we have reasons ( ولكن لدينا اعذار للغياب)
- If u doesn’t have it from government agency then I can’t accept it (اذا كانت الاعذار غير مصدقة من قبل جهات حكومية, فانني لن اقبلها)
- Why you are not helping the students (لم لاتساعدين الطلبة؟)
- Why should I? if they are not helping them selves why should I help them? (ولماذا؟ اذا هم لايساعدون انفسهم فلم افعل انا؟)
- You are a doctor; you must help your students we are not in a school. (انتي دكتورة ونحن في جامعة وليس في مدرسة )
- This is the laws and I’m doing it (هذه هي القوانين وانا اطبقها)
- Does only you that apply it? ( فقط انتي من تطبقينها؟ )
طبعا هنا ارتفعت حدة صوتها, بعد ان استوعبت بأن محمد الطالب المؤدب الي مايطلع صوته في الصف جالس يناقشها في اسلوبها ويعترض.
- All the doctors are, and if you don’t know the rules go up to the administrator office and check how many warning there is, and if you don’t know the rules then SHUT UP ( كل الدكاترة يطبقون القانون واذا كنت لاتعلم ذلك اذهب لمكتب الادارة وانظر كم انذار ارسل, واذا كنت لاتعلم القانونين , جب !! )
بصراحة اسمحو لي على هالتشبية ولكن مااعرف كيف لساني تحول من لغة ضواحي نيويورك الى لغة ضواحي ودواعيس المحرق !!
واعدل جلستي واقابلها.
تكلمين من انتي؟
ومن تقصدين بهالكلام؟
انا ولد عايلة محترمة وانتي تعرفين هالشي وتعرفين انا من, انا مش من الشارع نفس الي مرو عليج بيسكتون لج.
وتطلب مني الخروج واجاوبها: اعتقد انج تشوفين اني قاعد ارتب كتبي يعني بطلع بدون ماتطلبين ماعتقد اني محتاج محاضرتج من الاساس!! طبعا مع صراخ مادري كيف تجرأت وطلعته؟
والخ الخ الخ الخ, واهي ساكتة مب مستوعبة, وتبي تتدارك الموضوع وتهديه وماعتقد انها عارفة كيف.
وانا بيني وبينكم من قبل لاادخل المحاضرة كنت مستعد لهوشة ومزاجي متعكر يعني جاي وجايب الشر معاي نفس مايقولون ![]()
وقبل لااطلع رميت عليها كلمة كانت من احدى اسباب فصلي…
طبعا قبل صفقة الباب الي انكسر الباب بسبتها قلت لها: ( اسلوبج قمة في الحقارة, ماشفت مثله ابد ولااعتقد راح اشوف .. ياالحقيرة )
وطبعا تطور الامر الى مشادة بيني وبينها عند رئيسة القسم خلت الطلبة يتجمعون ودكتور التسويق يمسكني ويبعدني عنها, وخلت العميدة تطلع من مكتبها والحالة حالة.
وبس
استدعوني بعد فترة للجنة التحقيق وحولها للجنة التأديب, واصدروا قرار بتوقيفي لمدة فصل تأديبي واحد.
بس الحقيقة يقال, على الرغم من اسلوبها الا انني اعترف بأني اسلوبي كان غلط نوعا ما, كان يجب اني احترمها واناقشها خارج الفصل ومااحرجها قدام الطلاب.
وعلى الرغم من معاملتها وقسوتها الا انها تمشي على القوانين بحذافيرها, تسعى لتعليم الطلاب معنى الانضباط.
الي سمعت عنها انها ماتظلم بالدرجات وتعطي كل صاحب حق حقه.
ونفس ماقلت لكم اسلوبها تغير جدا, شرحها رائع, وعلى الي صار وعلى انها كانت السبب بطريقة او اخرى بفصلي وتأخير حصولي على الدبلوم الا انني بالفعل بالفعل بالفعل, اكن لها كل تقدير واحترام, وهالشي الي من الممكن مخليني التزم في محاضرتها وماغيرتها وتام وباقي معاها اواجها واناقشها بالمواضيع الدراسية, بل حتى اني اليوم عرضت عليها طباعة الملخصات الخاصة بالمادة لانها مش متوفرة عندها, وعرضت اني اساعد الطلبة واشرح لهم, وكأن شيئا لم يكن.
.
المرفأ المالي المقام حديثا في البحرين, وسيكون مركز تجاري ومالي في المنطقة, سمعت من احد زملائي الي سمع هو الاخر من احد زملائه بأن هناك صليب على المبنى, وطبعا بما اني امر عليه كثير في روحتي وجيتي من الجامعة, توقفت عند اشارة المرور المحاذية للمبنى وجلست اتأمل وصدت الصليب الي يقصدونه, وصورته.
بصراحة مااعرف اوصف شعوري, ولكن هل هو مقصود ام غير مقصود, وهل هو صليب او مجرد تفسير وتأويل.
نفس ماقالو ان مصمم برج العرب قال وتفاخر بأنه قدر يبني اكبر صليب موجه للقبلة, وماشفت دليل او كلام منقول على لسانه في مقابلة او موقع.
بصراحة نفس ماقلت ماقدر اوصف شعوري, انقهرت على الرغم اني دائما ماارى بأن قضية المؤامرة على العرب والمسلمين قضية استهلكناها كثيرا واصبحت مجرد شماعة نعلق عليها اي شي نشوفه.


الساعة الآن الحادية عشر الا ربع مساءا, طبعا غلبني النوم لدرجة انني لم استطع معها حضور محاضرة القانون المسائية, بالاحرى لأنني لم ارد الذهاب وذلك بسبب استثقال وقتها وفترتها.
بصراحة كان في بالي موضوع يشغلني اردت ان اشغلكم به معي ولكن نمت وصحيت وتبخر من مخي !!
حبيت اشكر اختي بنت الاجاويد على سؤالها الدائم, واشكر كل شخص يفتقد مواضيعي ويشعر بأن مواضيعي تعني له ولو الشئ القليل.
لايخفى عليكم بأن الاوقات في رمضان تختلف والجداول والفعاليات تتغير, فلذلك تواصلي معكم قل على الرغم من دخولي يوميا ولأكثر من مرة الى مدونتي لمتابعة الردود ورؤية ماالجديد سواءا لدي او لديكم, فاقدم اعتذاري ان قل تواصلي واعتبروه انشغال وليس تجاهل.
محاضرات صباحية ومحاضرة مسائية وتقارير وبحوث مطلوبة ونحن في بداية الفصل الدراسي, تقرير عن القانون التجاري وتقرير آخر عن التسويق, والتقرير الثالث عن مفهوم الاتصال في الشركات, والذي يقلقني هو انني سأقوم بشرح ماكتبته امام الملأ وامام الطلاب جميعهم بل مناقشتهم ايضا به, دائما ماتربكني مثل هذه المواقف على الرغم من عشقي لتدريس الغير والشرح لهم, اتذكر انني مع بداية حياتي الجامعية قدمت تقرير لمادة التاريخ وكان شرحي من افضل مايكون بشهادة الدكتور, واعتقد بأن السبب يعود ان التواصل بيني وبين الطلبة كان شبه معدوم, اقصد التواصل المباشر عن طريق النظر, حيث كنت في آخر القاعة خلف الطلبة بحيث لايرونني ولايحدث اي اتصال بيني وبينهم عن طريق الاعين.
تتذكرون الدكتورة التي تم توقيفي لفصل دراسي واحد بسببها بعد المعركة التي حدثت داخل قاعة الدرس وعند باب العميد وانتقلت بعدها الى الجرائد, لسوء حظي انها مازالت تدرسني. في فترة الحذف والاضافة ذهبت لرئيسة القسم لانها على علم بمشكلتي وسألتها عن المحاضرات لمادة organizational behavior التي ستدرسها الآنسة المصونة بسبب عدم تحديد المحاضرين في الجداول, فطمئنتني بأنها ستقوم بتدريس هذه المادة في الفترة المسائية فقط, فلذلك لدي حرية الاختيار لأختار اي من المحاضرات المطروحة صباحا, وبنائا على كلامها اخترت احدى المحاضرات الصباحية لأتفاجأ بدخولها علي.
وسط ذهولي وذهولها الا انها بادلتني بابتسامة حين رأيتها مسائا, لااعلم هل في نظرتها جملة: عادي حصل خير وانسى مامضى. ام هل يجول في خاطرها كلام اقله: والله وقعت ثاني ومحد سم عليك على قول اخواننا المصريين. ان بعض الظن اثم ولكن مازالت الاوضاع مستتبة لحد الآن, بامكاني تغيير محاضرتها واستبدالها بمحاضرة دكتور آخر وسيكون الوضع اكثر راحة بالنسبة لي فسيتغير جدولي الى 3 محاضرات صباحية لاغيا محاضرة المسائي ولكن هناك ما يمنعني, فمن الممكن انني اعشق التحدي حتى في مثل هذه الحالات, اريد ان ابقى ولأوصل لها معلومة بسيطة, بأنني لن اتنازل وابين ضعفي ابدا, وبأنها لم ولن تهز فيني شعرة.
(( التدين والالتزام لم يكونا يوما عن طريق تقصير الثوب واطالة اللحى, فكم من منافقين ومتدينيين ظاهريا وهم اسفل السافلين )) هذه الجملة سمعتها من ابي لعدة مرات وفي كذا موقف.
سبحان الله فأن اغلبنا لايعرف ربه حق المعرفة الا في الازمات والمشاكل, فأذكر حينما كنت في الخامسة عشر من عمري تقريبا اخذت سيارة المنزل في تمام الساعة الثالثة فجرا وتسببت بحادث او بالاحرى من السرعة انفجر بي احد الاطارات الامامية ولولا لطف الله لانتهى بي الامر ملتويا على احد اعمدة الاضاءة. وبقدرة قادر لم تصب السيارة اية اضرار سوى في الاطار وبطريقة ما استطعت جلبها الى امام المنزل مع ضحكاتي التي لم تتوقف, كنت اضحك بطريقة هستيرية غير طبيعية حقا. في هذه الفترة لم استوعب الموقف, حتى بعد اكتشاف ابي للامر وعتابه لي, وبعد يومين اتتني حالة غير طبيعية لدرجة ان امي ولأول مرة في حياتها تستخدم الحبوب المنومة لعل وعسى ان تساعدني على النوم, فقد كنت اتذكر المنظر امامي وكيف ان حياتي كانت من الممكن ان تنتهي في لحظة. وبدأ الشعر في وجهي في الظهور ولم احلقه وبدت بتقصير ثيابي والذهاب الى المسجد يوميا ودائما وخصوصا صلاة الفجر.
ويوما بعد يوم بدأت ارجع لسابق العهد الى ان عدت كما كنت عليه, معتدلاً يعلم فروضه وواجباته, ولم اعد ذلك الشخص الملتحي قصير الثياب الا حين انقلبت بنا السيارة انا وزملاء دراستي الثانوية الذين اكن لهم كل احترام وتقدير, فبعدها كنت دائما مااسمع ابي يذكرني بأن التدين والالتزام ليس دائما ظاهريا عن طريق تقصير الثياب واطالة اللحى.
انا هنا لااحرض على ترك سنة النبي في اطالة اللحى وتقصير الثياب, ولكن الالتزام والتدين ليس بالتشدد, هناك تجد المتدينيين الذين لايرمون عليك السلام لرؤيتهم بأنك كافر لمجرد عدم اطالة ثوبك ولحيتك.
مادفعني لأكتب هذا الموضوع هو اولا رؤيتي لشيخ دين فاضل يدخن الشيشة بجانبي في احد المقاهي, وثانيا لقرائتي لخبر نشر بالجريدة مفاده بأن هناك سعودي طلق زوجته لانها اختلت وحيدة مع رجال غير محارم لها, عن طريق التلفزيون !!.
بصراحة لاتعليق..لقطة التقطتها وانا راجع بيتنا من الجامعة وانتم بكرامة .. ماادري ليش بس ضحكت من قلب يوم شفت هالدرام .. يمكن لاني كنت محتاج اني اضحك وماصدقت على الله لقيت لي شي اضحك عليه ![]()
