أنت تتصفح حاليا أرشيف قسم 'UOB' .
انتظرت يومي هذا بفارغ الصبر, انه موعد الحذف والاضافة المخصص لدفعتي بالجامعة.
سأخذ الثلاث مواد المتبقية وسأضيف ايضا مادتين لتحسين معدلي, اضغط على نفسي وأكمل متطلبات الدبلوما في التسويق.
هذا التخصص الذي لم اكن راغبا فيه ولكن مع بدء الدراسة احسست بعشقي لهذا التخصص وامكانياتي فيه وقدراتي على الابداع.
رجعت الساعة الواحدة صباحا, اسرعت لموقع الجامعة لتأكيد تسجيلي. هناك خلل بكل تأكيد في موقع الجامعة, فبالامس قط كنت اتجول فيه ارى درجات موادي السابقة والآن تظهر لي رسالة تحذيرية بان وضعي الاكاديمي لايسمح لي بالتسجيل !!

حاولت مرة, اثنتان بل عشر مرات. لم استطع النوع فانها الآن الساعة الثانية صباحا.
ظللت ساهرا اتجول في مواقع الانترنت واتحدث عبر الماسنجر واضع موضوع استفسر به في منتديات الجامعة لألقى رد من احد الاخوة بانه من الممكن ان تم فصلي !!ماان اتت الساعة السادسة صباحا حتى بدأت استعد للخروج, لبست ملابسي والشماغ الاحمر المحبب الى قلبي.
مررت غرفة الوالدة مصبحا ومستأذننا بالخروج الى الجامعة. فمان الله وحفظه هي دعوة والدتي اطال الله في عمرها اما الوالد فكعادته اوصاني (( تحمل بروحك على الدرب )).طوال الطريق يراودني الشك فتارة اسرع وتارة اخفض السرعة. لااريد ان اصل واصدم بشي لم اكن اتوقعه. هل من الممكن ان تم فصلي حقا؟ بسبب مشكلتي مع ابتهاج العالي ؟
وصلت لمواقف الجامعة, وهرولت لمبنى عمادة القبول والتسجيل.
تلك الموظفة التي تحمل ابتسامة كلها امل وعزم, يتفائل بها الشخص عند رؤيتها على الرغم من انها على كرسي متحرك وتعاني شلل في احدى اياديها الا ان ابتسامتها لم تفارقها ابدا.
استفسرت من زميل لها عن معنى رمز ظهر في ملفي. فكان الجواب: انه فصل تأديبي !!
ماذا وكيف ومتى !!من مبنى التسجيل حتى رئيسة قسم المحاسبة ومن ثم الى الاستاذة سوزي, سكرتيرة قسم التسويق, احييتها تحية الصباح سائلا عن ما اذا كانت الدكتورة هيفاء موجودة فاعلمتني بانها لن تكون موجودة اليوم.
ذهبت لاستخراج كشف الدرجات, لااعلم لم, ولكني استخرجتها.
صعدت الى سيارتي وفي عيني دمعة قهر محبوسة على انني لم اتخرج
لم اجد غير شيشتي تواسيني وورقة وقلم اكتب بهم هذا المقال.
رجعت الى المنزل, واذ الخادمة تعلمني بوجود رسالتين لي.
من جامعة البحرين واحدة للطالب والثانية لولي امره.

اسم المقرر: Introduction to Business Administration
رمز المقرر: Mgt131
موقع المقرر: اضغط هنــا
التلخيص: اضغط هنــا لتزيل ملفات التلخيص الخاص بالوحدات : 7 / 9 / 10 / 13 / 17 / 20

قبل المذاكره:
(اللهم اني أسأللك فهم النبين وحفظ المرسلين والملائكه المقربين اللهم اجعل ألسنتنا عامره بذكرك وقلوبنا بخشيتك وأسرارنا بطاعتك انك على كل شىء قديروحسبنا الله ونعم الوكيل)
دعاء بعد المذاكره:
(اللهم اني استودعك ما قرأت وما حفظت وما تعلمت فرده الي عند حاجتي اليه انك على كل شيىء قدير)
دعاء عند التوجه للأمتحان:
(اللهم اني توكلت عليك وفوضت أمري اليك لاملجأ ولا منجا منك الاعليك)
دعاء عند دخول الامتحان:
(ربي أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا)
دعاء عند بداية الاجابه:
(ربي اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي بسم الله الفتاح اللهم لاسهل الا ما جعلته سهلاوأنت تجعل من الحزن اذا شئت سهلا ياأرحم الراحمين)
دعاء عند تعسر الاجابه:
(لااله الا أنت سبحانك اني كنت من الظالمين ياحي يا قيوم برحمنك أستغيث ربي اني مسنى الضروأنت أرحم الراحمين)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بمناسبة قرب الامتحان النهائي الخاص بمادة QM250: Introduction to Statistics
احببت ان اقدم لكم (السلايدات) المساعدة الخاصة بالامتحان
Chapter 6 : Probability Distributions - Discrete Probability Distributions
Chapter 7 : Probability Distributions - Continuous Probability Distributions
Chapter 9 : Estimation and Condfidence Intervals
Chapter 10 : One-Sample Tests of Hypothesis

تم نشر قضيتي مع احدى المحاضرِات بجامعة البحرين اليوم بتاريخ 25 ديسمبر 2006, وذلك في جريدة الوسط في زاوية كشكول تحت عنوان: محاكمة صدام .. في جامعة البحرين, وايضا تم نشر الرسالة في بريد القراء الخاص بجريدة اخبار الخليج تحت عنوان: شارف الفصل على الانتهاء .. فمتى تصدر اللجنة قرارها؟
والغريب بالامر ان فور نشر الرسالة عبر الجريدتين تلقيت مكالمة من جامعة البحرين تطلب الاجتماع باللجنة غدا, بعد ان تأجل قرارها اكثر من شهر ونصف الى الآن تقريبا. وللأسف بعدها بساعتين تم الاتصال بي مرة اخرى لتأجيل الموعد, فكما خطر لي بأنهم شاهدوا الموضوع فاحبوا ان يأجلوا الاجتماع لتتكون لديهم فرصة اكثر اكبر للنظر في الموضوع بشكله التفصيلي.
فصدق القائل: ماينفع وياهم الا الجرايد !!
المقال المنشور:
مهنة التدريس رسالة تربوية قبل أن تكون رسالة تعليمية بحتة, وهذا ما يجهله بعض من الأساتذة الجامعيين الأفاضل، الذين يتخذون أسلوب العنف والاعتداء النفسي وسيلة من وسائلهم في التعليم ووسيلة لفرض سيطرتهم، متجاهلين اختلاف الثقافة بين الأجيال والطرق التربوية قديماً وحديثاً، وكأننا نجهل كيفية احترام الآخرين ولن نتقيد ونلتزم بالقوانين إلا بالصراخ والعقوبات التعسفية!
تأتي مشكلتي في جامعة البحرين مع إحدى المحاضِرات التي أكن لها كل احترام وتقدير على رغم حصول التباس واختلاف في وجهات النظر بيني وبينها في نهاية إحدى المحاضرات، وعلى رغم تمسكي بأسس الحوار والاحترام والدفاع عن حق من حقوقي التي تنصها قوانين جامعة البحرين، فإن الحوار قد أخذ المجرى السلبي بسبب تغييرها لمساره… فبالإضافة إلى أسلوبها المعتاد قامت باستخدام عبارات تمس كرامتي وتشكك في تربيتي وهناك ألفاظ يجب ألا تصدر من أستاذ جامعي يفرض احترامه بأخلاقه وليس بصراخه وتهزيئه المستمرين للطلبة!… إلا أنها وللأسف تناست أهم نقاط الحوار ولم تتقيد بها بتاتاً حتى أبسطها وهي احترام الطرف الآخر، ما أدى إلى انفعالي بعد إحساسي بالإهانة أمام الجميع.
اثر ذلك تطورت المسألة وسبقتني الأستاذة الفاضلة برفع شكوى خطية ضدي إلى رئيسة القسم، مطبقة للمثل القائل (ضربني وبكى… وسبقني واشتكى) متجاهلة وصولي قبلها وانتظاري لرئيسة القسم بسبب انشغالها، وضاربة فيّ عرض الحائط أبسط قواعد الذوق والانتظار ومهددة ومتوعدة أمام الجميع، وتم فتح لجنة تحقيق لمتابعة الشكوى بعد أكثر من أسبوعين…
والحق يقال إن الأسلوب الحواري ذا المستوى الراقي وتفهمهم للموقف كاملاً، هو ما جنيته من لجنة التحقيق في البداية… وكم أخجلني رأي أحد أعضاء اللجنة حين امتدح مدى أخلاقي ومؤكداً أن ما حصل بسبب دفاعي بعد أن مُست كرامتي، إلا أن هذا الانطباع لم يدم إذ دخلت إحدى الأعضاء متأخراً وتحول مجرى التحقيق إلى طابع يشبه الإرهاب النفسي… وكأن تلك الأخرى قد أرادت أن تفرض سيطرتها عبر أسلوبها اللاحضاري والهجومي، فأعلنت من بداية وصولها عن نهجها في ترأس اللجنة وسيطرتها بشخصيتها ذات القوة المزعومة، مهمشة دور الباقين!
فاسمحوا لي على هذا التشبيه فقد تذكرت محاكمة صدام فكلما أعطيت رأيي في الأستاذة ومدعماً بأمثلة ومواقف قد شاهدتها بنفسي… أجابتني بطلب السكوت واضعة اصبعها على فمها وكأن الطالب الجامعي يجهل معنى كلمة اسكت!… واستغرب أن يكون هذا الأسلوب صادر من احد أعضاء عمادة شئون الطلبة! وما يدعو للتعجب أيضا رأي إحدى أعضاء اللجنة بأن ما نطقت به الأستاذة يعتبر كلمة عادية جدا!… والأعجب هو منعي من إحضار المحامي الخاص بي على اعتبارها قضية وتحقيقاً، ومحاولة ثنيي عن الكتابة في الصحف معللين بأنها قد تعتبر نقطة ليست في صالحي وقد تضر بي أولاً وأخيراً… فأين العدل في لجنة التحقيق التي تتصف باللجنة المحايدة؟!
لا يخفى عليكم أن الفصل الدراسي الأول قد قارب على الانتهاء ومن الممكن أن يكون الفصل أو منعي من حضور الامتحانات النهائية من نصيبي… فتخيلوا معي تعب ومجهود فصل دراسي كامل يذهب سدى مع قرب الامتحانات النهائية؟! فإلى يومكم هذا انني أجهل مصيري فقد تأخرت اللجنة في إصدار قرارها كثيراً ولا أعلم أين سيتوجه قرارهم؟… هل سيكون في صالح من يزخر ماضيه بالشكاوى من قبل الطلبة والانتقادات اليومية ومن تناسى أسس الاحترام المتبادل، أم سيكون في صالح من دافع من أجل حفظ ماء وجهه بالرد على من مس كرامته وتربيته؟
وانتظروا تفاصيل الحادث في موضوع قريب للتكون لديكم صورة واضحة عن الموقف.
![]()
اسم المقرر: Financial Accounting II
رمز المقرر: acc113
موقع الكتاب: Fundamental Accounting Principles
شرح المقرر:
تحميل : Chapter 10
تكلم اول وحدة من المقرر عن 3 انواع من الاصول:
Plant assets: الاصول الملموسه التي تستخدم في اداره المشروع ولاتكون معده للبيع
وتحتوي هذه النقطة على ثلاث مراحل مختلفة هي دورة حياة الاصول الملموسة:
Determine the cost تحديد التكلفة
Depreciation الاستهلاك
Disposal التخلص
natural resources : مصادر طبيعيه مثل الغاز والفحم وهذه الامور
وضعنا في عين الاعتبار عند دراسة الاصول الثابتة مصطلح الاستهلاك depreciation ولكن هنا في المصادر الطبيعية نستخدم مصطلح آخر وحساب آخر هو النفاذ depletion فاذا استخرجنا مثلا من منجم كمية من الفحم فراح تنفذ الكمية شيئا فشيئا ومن هنا استخدمنا هذا الحساب.
Intangible assets : اصول غير ملموسه مثل الطبع وحق الاختراع وغيرها
ومن امثلتها في الكتاب :
patens حق الاختراع
copyrightsحق الطبع
franchise and licenses التراخيص لفتح الفروع اي بمعنى آخر الوكالة
Goodwil السمعة الحسنة للمشروع
وهنا نستخدم حساب amortization ومعناه الاطفاء
تحميل : Chapter 11
هذه الوحدة تركز على مايسمى current liabilities : الالتزامات خلال سنة واحدة. ومن أنواعها:
Notes payable : مشابه الـ account payable ولكن بأوراق قانونية
Unearned revenue: ايرادات غير محصلة، اي اننا استلمنا قيمة الخدمة من مال ولكننا لم نقدمها بعد
contingent liabilities : الالتزامات المحتمله التي من الممكن ان تتحول الى التزامات واقعية
تحميل : Chapter 12
تتكلم عن مفهوم الشراكة
وتركز على المراحل التالية:
formaing a partnership تأسيس الشركه
diving net income or net loss تقسيم الربح او الخسارة
Amission of a partner دخول شريك جديد
withdrawal of a partner انسحاب شريك
liquidation of a partnership تصفية الشراكة
تحميل : Chapter 13
تحميل : Chapter 14
تحميل : Chapter 16

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
كتكملة للجزء الاول من ملخصات مقررFinancial Management I الذي يحمل الرمز رقم Fin220.
اضع بين ايديكم الجزء الثاني من ملخصات وحل مسائل للوحدات الخاصة بامتحان الفاينل, متمنيا لكم كل التوفيق ودوام النجاح ان شاءالله.
مجهود بسيط اقدمه بخجل .. ولاتنسونا من صالح دعائكم ..
- ملف التلخيص يحتوي على الوحدات 3 / 6 / 12 الخاصة بالامتحان النهائي
* اضغط هنــا لتحميل الملخصات الدراسية
* اضغط هنــا لتحميل حلول المسائل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بمناسبة قرب امتحان الـ mid-term الخاص بمادة QM250: Introduction to Statistics
احببت ان اقدم لكم (سلايدات) الخاصة بامتحان المنتصف
Chapter 5 : A Survey Of Probability Concepts
أولاً : وصايا في طريقة المذاكرة
الوصية الأولى : التهيئة للمذاكرة
وتشمل الاستعداد النفسي بإزاحة المشكلات التي تشوش الفكر ، وتزيد الهم ويحصل بها الاضطراب ، وهناك كثير من المشكلات تعترض أحيانا مسيرة الطالب ، سواء كانت مشكلات عامة في أسرته أو في مجتمعه، أو مشكلات خاصة مثل : شعوره بالضعف والقصور ، وعدم القدرة على التحصيل الجيد ، أو التخوّف من عدم النجاح ، أو تذكرة لرسوب سابق ونحو ذلك ، لا بد أن يهيئ نفسه لتكون مستعدة للتفاعل مع هذه المذاكرة .
الوصية الثانية : الاستعداد الجسمي
فلا بد من ترك السهر ، والبعد عن الإرهاق ، وتجنب ترك الطعام ، والإقلال منه في مثل أيام الاختبارات وسيأتي مزيد إيضاح لهذا .
الوصية الثالثة : الاستعداد الفكري
بأن يعرف أهمية الاختبارات ، وضرورة التفوق والنجاح ، وأثر ذلك على أسرته ، وعلى من حوله فهذا أيضاً يجعله متحفز المذاكرة بالشكل الجيد .
ثانياً : المذاكرة وتوزيع الوقت
إذا كان قبل الاختبارات فيوزع المواد على أيام ، حتى لا يجمع ويخلط في وقت واحد، أو يوزع المادة الواحدة في يوم الاختبار إلى أقسام وهي مقسمة بالأصل إلى فصول وأبواب ، لكن يقسّمها بحسب ما يحتاج إليه ، وبحسب ما يرى ، لماذا ؟ هذا التقسيم يساعد على التفاعل والقبول النفسي ، عندما ترى الكتاب ذا الصفحات المتعددة ، ويهولك منظره يكون هناك نوع من الهيبة ، لكن إن قسّمته فقلت : هذا القسم في الصباح ، وهذا القسم بعد العصر ..
دواعي تقسيم الوقت
تشعر بأن هذه الأقسام نوع من التخفيف وتهيئة النفس للتفاعل .
يساعد على استثمار الوقت ، وحسن تنظيمه ؛ فبعض الطلاب يبدأ ويذاكر في فصل واحد ، وبدون تقسيم للوقت ، ولا توزيع ، وإذا به أمضى سائر اليوم في ربع المنهج ، وبقي له سويعات ، يريد أن يختم بها ثلاثة أرباع المنهج .
معرفة التقدم والتأخر لهذا التقسيم ؛ إذا جعل الوقت مناسب للحصة فقال : هذا الفصل من الساعة 8 ـ 10 ؛ فإنه سيدرك هل أنجزه في هذا الوقت ؟ إذاً السير متحسن ، أو هو تأخر عنه فيكون قد تأخر ، أما إذا كانت الكمية كلها ؛ فإنه قد يفطن إلى التقدم والتأخر ، لكن في الوقت الضائع .
أن هذا يساعد على الحفظ والاستيعاب ؛ الله - عز وجل - قد قال في سبب تنجيم القرآن وتفريق نزوله : { لتقرأه على الناس على مكث } فقد نزل القرآن منجماً من فوائد تنجيمه سهولة حفظه واستيعابه شيئاً فشيئاً ، وإن الشيء إذا كان متكاثر يصعب على الإنسان تحصيله ، فيكون توزيع المواد على الوقت أسهل للحفظ والاستيعاب .
ثالثاً : البداية بالصعب أو بالسهل
هناك - كما يقولون - قولان أو مذهبان في هذه المسألة ، ولكل منهما مزايا
مزايا البدء بالصعب
وجود القوة وتفتح الذهن والعزيمة والهمة في البداية ، فلا يصعب عليه الصعب ؛ لأنه إذا نجح في معالجة الصعب وحفظه واستيعابه نجح فيما هو أيسر وأسهل ، مثلما قيل عن عنترة . قيل له : كيف اكتسبت هذه الشجاعة ؟ فقال : كنت أعمد إلى الرجل الجبان الرعديد فأضربه ضربة ينخلع لها قلب الكميت الشجاع ، فإذا جاء هو إلى المكمن أو الفصل السابع واستطاع أن يتجاوزه سيكون ما بعده لا شك أيسر وأسهل ، ونفسه وقدرته على تجاوز المصاعب الأخرى أكبر .يساعد على استثمار الوقت من جهة أنه إذا قضى وقتاً طويلاً في الصعب ؛ فإن الوقت اليسير الباقي سيكفي لتغطية الجوانب السهلة واليسيرة . غالباً في مسائل الفقه المقارن أحيانا إذا جاءوا بمذهب . مثلاً مذهب الشافعي يأتي بالأدلة فتقول : ليس هناك قول أرجح من هذا القول ؛ فإذا جاء المذهب الآخر وجاء بأدلته جعلك تتردد في أيهما أرجح .
مزايا البدء بالأسهل
أنها تشجع الإنسان على الاستمرار ؛ فإذا مضى في الأسهل ، وأنهى فصل أو فصلين أو ثلاثة سينهي ما وراء ذلك . أنه ينشّط الذهن ؛ فإن الإنسان إذا بدأ بالصعب واستغلق ذهنه جاء إلى السهل ولم يعد يفهمه ، فإذا جاء إلى المسائل الصعبة جاء إلى المسائل السهلة بنفسية معقدة فلم يعد يفهمها، ولذلك قد يكون هذا أيضاً من هذه الفوائد الشعور بالتفرغ للأمر الصعب دائماً إذا كان عنده قضايا يزيح الأسهل حتى يفرق وقته وجهده وطاقته في آخر الأمر للقضية الكبرى - كما يقولون - فيكون هناك أيضا اندفاع نحوها ؛ فإن المسألة راجعة إلى نفسية الطالب وإلى ما يراه أنسب وأوفق لطبيعته ، ولكن ليس بالضرورة دائماً أن تأخذ المنهج كله ، لك أن تبدأ بالأسهل أو الأصعب متفرقاً ، إذا كانت المادة تحتمل مثل هذا التفريق ، أما إذا كانت مترابطة فلا بد من مثل هذا الترابط .
رابعاً : الحرص على الفهم والاستيعاب
وليس على التجاوز والحفظ المجرد بعض الطلاب يريد أن ينتهي كأنه يغرر بنفسه ، يبدأ لو كان هناك شيء صعب أو مسالة لم يفهمها يتجاوز ، المهم أن ينتهي ، حتى إذا جاء إلى آخر الكتاب يقول : انتهيت والآن أعود على ما لم أفهمه ليركّز عليه، ولم يحصل في المرة الأولى شيئاً ، وفي المرة الثانية كذلك ، مثل الذي ينفخ في القربة المخروقة ؛ لأن هذا التجاوز والسرعة لا تساعده على الاستيعاب ، ولذلك لا بد من الفهم ؛ لأن الفهم أساس للحفظ وكذلك للاستيعاب .
خامساً : التركيز على النقاط
كثيرٌ من الطلاب خاصة في المراحل الدراسية دون الجامعية مواد من التاريخ إلى الحديث إلى الجغرافيا إلى كذا .. حتى الطلاب يقولون أنفسهم .. يقولون هذا لطلابهم .. يقولون معظم ما في هذا الفصل حشو وكثير منه يمكن أن يستغنى عنه وكذا، هذا في حقيقة الأمر ليس بصحيح وفي نفس الوقت ليس خطأ، كيف نقول إن كل موضوع يتركز في نقاط وكل نقطة المؤلف أو الكاتب يحب أن يشرحها .. يحب أن يزيد فيها .. يستخدم المترادفات .. يطيل النفس في التعبير والتأكيد على المعنى لكن في آخر الأمر النقطة هي واحدة فليس كل الكلام حشو ، لكن ليست هذه الإضافات حشو ، لكن يمكن أن تستغني عنها .فما هو المقصود بهذا الاستغناء ؛ إذا حدد النقاط عرف أن هذا الحديث مثلاً شرحه يتركز في كذا وكذا وكذا ، أو أن هذا الحدث التاريخي يتركز في معركة بين المسلمين والكافرين .. وقعت في بلاد العراق .. كان عدد المسلمين كذا والكافرين كذا ، فيكون بذلك قد تلخصت الحقائق ، بعد ذلك لك أن تقرأ في الكتاب ، فكروّا عليهم كرّة شرسة بعد فترة طويلة أو بعد حصار عانى فيه ، هكذا تستطيع أن تعبّر عنه كما شئت فلا ترهق عقلك بحفظه ، ولا بالتركيز عليه وتفوتك النقاط ، فإذا جئت بالإجابة ذكرت الكرّ والفرّ ، والعناء والبلاء ، وضاعت النقاط التي عليها الدرجات ، وهذا كثير ما يقع من الطلبة فيخرج ويقول : أجبت إجابات ، وملأت الصفحة ، ولكنه ما ذكر نقاط الدرجات ؛ فإذا جاءت الدرجة ضعيفة أو قليلة ، تذمّر وشكى واعتبر أن هناك من يترصده ومن يتربص به الدوائر ونحو ذلك .
أمور تعين على التركيز
لا بد عند قراءتك أن تكون ممسكاً بقلم ، وليكن قلم رصاص حتى لا تشوه الكتاب ، ضع خطوطاً تحت النقاط المهمة أو الرئيسية كما يعبر عنها .ضع عناوين جانبية ؛ بعض الكتب - وهذه في المرحلة الجامعية أكثر منها في المدرسية - تفتقر إلى العناوين الجانبية .. قضية معنونة ثم أربع أو خمس صفحات سطور متتابعات ، يريد الإنسان أن يفهمها أو يختزلها ، فيضع هو لنفسه عناوين جانبية ، أهمية كذا .. فوائد كذا .. الموضوع نفسه .. العوائق لكذا .. ، حتى يستطيع أن ينضّم ويركّز هذه القضية . الاستعانة بالأرقام ؛ أحياناً لا يكون هناك ترقيم ، أضرب مثلا لذلك تجد بعض الكتب خاصة - كما أشرت - الموسوعية وكذا لا تهتم بمثل هذه القضايا فيسرد لك ـ مثلا ابن حجر - رحمة الله عليه - في الفتح الباري ـ فوائد الحديث بطريقة منتثرة، ضع خطاً ورقمها ؛ لأنك بالترقيم تستطيع أن تعرف هل استكملت الإجابة أم لا، فإذا رقمت مثلاً فوائد هذا الحديث عرفت أنها عشراً ، فإذا جئت تكتب في الإجابة فوائد ثمانية ، علمت أنه بقيت اثنتان ، أما من غير تركيز فستكتب وتقول أجبت على السؤال كامل وأنت ما زلت مقصراً فيه ، فهذا التركيز ينبغي أن يلخص الموضوعات إلى نقاط وعناوين وأرقام ، حتى تستطيع التركيز والاستيعاب ، وإن شئت لك أن تكتب هذا في وريقات بحيث في آخر الأمر تستغني في فترات الاختبار عن الكتاب فلا تحتاج أن تحمله مع ثقله وكثرة هذه الكتب تأخذ هذه الوريقات وقد أخذت فيها كل ما فيها والحواشي والإضافات والتعبيرات ، لك أن تبدع فيها ، وتجتهد فيها فليس فيها خطورة .
أمور تعين على التركيز : نقاط رئيسة .. عناوين فرعية .. أرقام
سادساً : الحفظ
مهما اعتمدت على الفهم وعلى التركيز ؛ فإنك تحتاج إلى الحفظ لا بد من الحفظ في بعض الأمور ، وحتى هذا التركيز لن تستطيع استذكار الأرقام إلا إذا حفظت مضموناتها .
وسائل للحفظ
تعديد الوسائل لا تعتمد على وسيلة واحدة ، إذا زادت الحواس المحصلة للمعلومة كان الذهن أقدر على حفظها وضبها، فأنت يمكن أن تقرأ ، ويمكن أن تكتب بعض ما تقرأ ، وتكون الكتابة حاسة اليد أقدر وأقوى في ضبط الحفظ مع القراءة ، ولك أن تسمع فتسمع عندما تقرأ بصوت عالي ، عندما يقرأ زميل لك أو عندما تسمع هذا الدرس في شريط ، وسأذكر بعض التجارب حتى في مثل هذه القضايا والوسائل التي تعين على مثل هذا .معروف أن الإنسان إذا سمع خبراً يكون تركيزه أقل مما لو سمعه ورآه وقرأه ، فأن تكون أكثر فكلما استطاع إذا وجد أنه لم يحفظ شيئاً فليستعن مع القراءة بالكتابة وإذا قرأ وكتب ولم يحفظ فليستعن بالسماع إن كانت هناك وسيلة .التكرار وكما يقال : ” التكرار يعلّم الشطار ” هذا التكرار هو الذي يستطيع الإنسان به أن يثبت المعلومة .التسميع لا تعتمد أنك إذا حفظت فقد حفظت ، ولكن استرجع ذلك بالتسميع لنفسك أو لغيرك .المذاكرة ؛ المقصود بالمذاكرة أي مع شخص آخر تقول له هذا الموضوع يتلخص في كذا وكذا وكذا، وقال فلان : كذا والقانون الفلاني ينص على كذا، حتى يردك وطبعا قضية الحفظ فيها تفصيلات أخرى لا أظن أننا نحتاج إلى الاستطراد فيها

اسم الكتاب: Organizational Behavior
رمز المقرر: Mgt 233
موقع الكتاب: اضغط هنا
——————————
The model assumes that five core job dimensions affect the motivating potential of any job
Skill variety: the degree to which a job inquires a number of different skills
Task identity: degree of identification with the whole process, doing the job from start to finish with a visible out come
Task significance: importance of task to team efforts and patient outcomes
Autonomy: degree to which the job provides independence in determining procedures to be used
Feedback from job: degree to which the individual gets clear information about his/her own effectiveness
From these job characteristics the individual theoretically experiences meaning fullness of work responsibility for out comes of work and knowledge about the results of his/her work activities. The experienced psychological states mediate between job characteristics and job out come
Need, satisfaction, motivation, employee performance, and productivity are interrelated. Hospital productivity will depend upon both employee performance and technology. Employee performance will depend upon both the employee’s motivation and ability. High motivation alone can’t in crease employee performance or productivity; it must be combined with ability and the required technology. The relation ship between need satisfaction and high motivation is not as clear. high need satisfaction is usually accompanied by high motivation when the employees psychological and social needs have been satisfied , his egoistic needs have been activates but not satisfied , and his need for self-full filament on the job motivates him to perform well . low need satisfaction is usually accompanied by low motivation when physiological and social needs have been activated , but he feels his efforts are neither recognized nor appreciated , in such cases , the employee is usually discouraged from Giving his best effort and only does enough to get by , yet keep his job
إن ما يغيب عن كثير منا هو أن السعي نحو أغراء وتحميس الموظف للعمل يبدأ في مرحلة سابقة لاستقطاب الموظف وتعيينه وذلك عند قيامنا بتصميم الوظائف وإعداد الهياكل التنظيمية والوصف الوظيفي وتحديد صلاحيات الموظف.فتصميم الوظيفة ذاتها له أثر كبير في تحفيز شاغلي الوظيفة وشعورهم بالرضا والتحمس للقيام بعملهم. إن الاعتبارات الحاكمة التي عادة ما تؤخذ في الاعتبار عند تصميم الوظائف هو تحقيق أكبر قدر ممكن من الإنتاجية والفعالية في إنجاز العمل وتسهيل تدفق العمل من مرحلة إنتاجية لمرحلة أخرى.
وبالتالي فعادة ما ينتج عن هذا الفكر في تصميم الوظائف عدد من الوظائف الروتينية المملة. ونادراً ما يأخذ مصمم الوظائف في الاعتبار شعور شاغل الوظيفة تجاه وظيفته وكيف يمكن أن نجعل مكونات الوظيفة في حد ذاتها مصدراً لإشعال لحماس والرغبة والاستمتاع بالعمل وبالتالي ففي حين ينشغل معظم المدراء بابتكار وسائل لحفز العاملين من خلال الرواتب والمزايا والمنافع (الحوافز الخارجية Extrinsic Rewards) فإن الكثير منهم يغفل عن فرص التحفيز للعمل التي يمكن أن يحققوها من خلال تصميم الوظيفة نفسها على نحو يثير اهتمام شاغلها ويحقق له إشباع ذاتي منها (Intrinsic Rewards).
إن تصميم أي وظيفة يترتب عليه آثار نفسية لشاغل الوظيفة تتمثل في مدى تحمسه للعمل ورضاه عنه وهذه الآثار يترتب عليها بدورها آثار سلوكية تتمثل في مستوى إنتاجية الموظف وجودة عمله.فشاغل الوظيفة الذي يشعر بالرضا الذاتي لشغله للوظيفة لإدراكه لأهميتها يكون تحمسه كبير للقيام بمهامها على مستوى عالي من الإنتاجية والفعالية. كما يعتبر اكتساب الخبرة والتعلم الذي يمارسه الموظف أثناء عمله مصدراً آخر للتحمس للوظيفة. عناصر تصميم الوظيفة:
إذا رغبنا في هندسة الوظيفة عند قيامنا بتصميمها على نحو يترتب عليه أكبر قدر ممكن من العوائد الحفزية لدى شاغلها فإن نظرية الخصائص الوظيفية Job Characteristics Theory تنصحنا بأن علينا أن نركز على عناصر التصميم الخمسة التالية:
1-تنوع المهارات SkillVariety:مدى تنوع الأنشطة التي تتضمنها الوظيفة على نحو يستدعي شاغلها لاستخدام العديد من مهاراته وقدراته في إنجازها.
2-كمال المهمة TaskIdentity:اشتمال الوظيفة على إنجاز مهمة بصورة كاملة من بدايتها لنهايتها.
3-أهمية المهمة Task significance:أهمية الوظيفة وما تقدمه من قيمة مضافة لعملاء المنشأة أو للعاملين بها.
4-الاستقلالية Autonomy:مدى حرية شاغل الوظيفة في تحديد كيف ومتى يمكن أن يقوم بعمله.
5-رجع الأثر Feedback:مدى إمكانية قيام شاغل الوظيفة بمعرفة جودة إنجازه للمهام التي يقوم بها خلال أداءه للعمل مثل رد فعل العميل متلقي الخدمة.
ومن الجدير بالذكر أن الفيصل النهائي في فعالية وأثر هذه العوامل لا يقتصر فقط على كيفية تصميمها بطريقة موضوعية objective ولكن يعتمد بصورة كبيرة على الكيفية التي يفهم ويدرك بها شاغل الوظيفة هذه العوامل subjective. فقد تبدو وظيفة ما من الوهلة الأولى أنها بسيطة وروتينية ولكن قد يختلف إدراك شاغل الوظيفة تماماً عن ذلك.
مجالات الشعور تجاه الوظيفة:
أسفرت الدراسات التي قام بها كل من Hackman و Oldham أن هناك ثلاث حالات نفسية إذا نجحت طبيعة الوظيفة ومكوناتها في استثارتهم لدى شاغل الوظيفة, فإنه سوف يكون اكثر تحمساً لعمله وسيكون لديه رغبة عالية في القيام به وسيشعر بالرضا وبالتالي ستزيد إنتاجيته وجودة عمله ويقل تأخره عن العمل ورغبته في ترك الوظيفة. وقد تم تحديد ثلاثة مجالات لشعور الموظف تجاه وظيفته وهي:
A-الشعور بالقيمة والمعنى Meaningfulness: أي أن العمل الذي يقوم به الموظف له قيمة مضافة وأهمية.
B-الشعور بالمسئولية تجاه إنجاز العمل Responsibility: ويأتي ذلك من قدرته على التحكم في مخرجات الوظيفة.وبالتالي فلو كان هناك عناصر خارجة عن سيطرته مثل زملائه أو إدارات أخرى أو مديرة أو معدات ومعلومات يحتاج إليها من الآخرين,فلن يتأتى لديه الشعور بالمسئولية والتحكم والتي ستضعف تحسه للعمل.
C-معرفة آثار ونتائج عمله Knowledge of Results:فالموظف الذي لا يستطيع أن يعرف من رئيسه أو زملائه أو عملائه عما إذا كان العمل الذي قام به كان جيداً أم سيئاً فأغلب الظن أنه لا يكون متحمساً وسعيداً وفخوراً بعمله. فعلى سبيل
المثال يستطيع مقدم الطعام في المطعم أن يدرك أثناء تأدية الخدمة وفور الإنتهاء منها إذا كان الزبون سعيد وراض عن الخدمة التي تلقاها,في حين لا يستطيع مبرمج برنامج حاسب آلي مسئول عن برمجة جزئية من نظام الكتروني معرفة مدى رضا مستخدمي النظام عن جودة عمله.
أثر عناصر تصميم الوظيفة على مجالات شعور شاغل الوظيفة:
-تؤثر عناصر تصميم الوظيفة الثلاثة الأولى (1) و (2) و (3) بصورة مباشرة على مجال الشعور تجاه الوظيفة (A) شعور شاغل الوظيفة بالقيمة والمعنى.
-يؤثر عنصر تصميم الوظيفة رقم (4) الاستقلالية على مجال الشعور تجاه الوظيفة (B) الشعور بالمسئولية.
-يؤثر عنصر تصميم الوظيفة رقم (5) رجع الأثر على مجال الشعور تجاه الوظيفة (C) معرفة آثار ونتائج العمل.
——————————
From my Presentation in Chapter 7 : Job Design, Employee Participation, and alternative work arrangements

لطلاب جامعة البحرين الاعزاء
ولمقرر mgt230: Organization and management احببت ان اضع بين ايديكم تلخيص كامل وغني بالمعلومات الضرورية ويغني عن الكتاب في نظري الخاص
* اضغط هنــــا لتحميل الملخص

