لا جديد ..

بدأت حياتي تعود الى سابق عهدها او الى عهد لم تمر بها من قبل, حيث بدأت وتيرتها تخف الى درجة مخيفة, رجعت الى الروتين المعتاد والحياة الرتيبة, فبعد اعلامي من قبل البنك انهم بحاجة لي لاواصل معهم كموظف رسمي بعد انتهاء فترة التدريب, جاوبتهم بعدم قدرتي على هذا وذلك بسبب ظروف والدتي المريضة التي كانت تستدعي في ذاك الوقت ان اكون بجانبها. بدأت احس بسرعة قراري الآن حين تحسنت حال امي قليلا ولله الحمد واحسست بأن العمل مهما كان صعبا ومملا الى ان الجلوس بدون عمل هو اكثر صعوبة واكثر مللا.
اما من الناحية العاطفية, فكالعادة لاجديد الا ان هذه الفترة قد تكون مختلفة بعض الشئ, فاصبح لايوجد لدي ولو شخصا واحدا يسترعي اهتمامي او على الاقل استرعي اهتمامه !! ليس هناك حتى شخصا اتسلى بيومي به, عفوا لاتخطأوا في فهمي, ولكن أليس للجميع منا اشخاص نعتبرهم تكملة عدد, وجودهم ضروري وعدمهم واحد؟ نتسلى بهم لنوهم انفسنا بأن هناك من نرغب به ويرغب بنا؟
اشخاص لا اعلم بما اوصفهم ولكن هم من يبعثون لدينا الشعور بالرضا والثقة لااكثر,اناس لانكن لهم اي مشاعر حب بقدر مانكن لهم مشاعر الحاجة مااتمناه فقط ان لااكون في يوم من الايام من هذه الفئة, ولااكون تكملة عدد لشخص ما.
همسة :  “قلبي كثير اللي من الناس ترجيه .. وانا الذي قلبك من الناس يرجاه“.

 

 

قرارتي تخصني, واسراري ملكي

 

للأسرار مساحة وحيز في حياتنا لايستهان بها, فالبعض منا حياته كلها اسرار, قد يخفيها عن اقرب المقربين له, والبعض منا كالكتاب المفتوح او قد يكون كأي لوحة اعلانية في الشارع يقرأها القاصي والداني.
وأياً كان نوعي او نوعك لاشك ان كل انسان يحمل بداخله اسرارا قد يبوحها لصديق حميم او قريب يألف الحديث له فيحمله ماارهقه من اسرار.
احاول قدر الامكان ان احتفظ باسراري لنفسي الا انني لااستطيع, تعودت على المشاركة مع الجميع, تعودت على البوح والفضفضة فهو امر يحتاجه الجميع, على الرغم من انني اعلم انه ليس كل من نعرفه نستطيع الفضفضة  الا انني لااستطيع امساك نفسي واسكات شفتاي عن البوح بما يؤقني لتخفيف مايحزنني, الا انني لاتخيل نفسي يوما انام مرتاح البال لأستيقظ على انغام بوحي تترنم به افواه من حولي.
وهنا آتي على ذكر اسرار العلاقات الخاصة والعاطفية, قد لااكون ضد البوح بهذه النوعية من الاسرار فاحيانا نحتاج الى من يشاركنا بأفكاره في حل اي مشكلة تواجهنا او على الاقل يهون علينا بكلامه ولكن يجب ايضا ان نضع في اعتبارنا ان لكل انسان حياته الخاصة وعلاقاته الخاصة فهناك امور يجب ان لايطلع عليها احد من الناس فافشاء اسرار العلاقات قد تهدد كيانها وتحدث بها شرخ عميق يؤدي الى تصدعها وانهيارها, فالمحافظة على هذه الاسرار يساهم في استقرار هذه العلاقة, فكم من علاقة انتهت بسبب القيل والقال, فبعضا من الناس لايحلو لهم الا ما بيد غيرهم, يسعون دائما الى استملاك ما عند الغير, فليسمح لي اقرب المقربين الي, الذين اعتادوا على سماع بوحي, فمن اليوم اصبحت علاقاتي لي وشيئا يخصني لايخصكم, اعمل مااشاء واتأخذ قرارتي بنفسي دون نصائحكم, فلااعتقد ان قراراتي ستسبب لي الخسارة بقدر ماسببت لي نصائحكم الخسائر.

همسة :   ياليتني ماطيح وان طحت ماطيح عند اللي يسره مطيحي .. وياليتني ماصيح وان صحت مايسمعون الخلق شهقات صيحي.

 

 

اليوم العالمي للامتناع عن التدخين ..

لكل المدخنين
يوم 31 من هذا الشهر هو اليوم العالمي للأمتناع عن التدخين.  يوم دعت منطمة الصحة العالمية فيه للتوقف عن التدخيل ولو ليوم واحد, كان هدفها الاساسي جذب الانتباه الى مضار التدخين على الصحة وبالتالي فانها خطوة اساسية لجعل المدخن يفكر جديا في ذلك الامر.
لا داعي للتحدث عن اضرار التدخين فاعتقد بأن جميعنا سمع بما فيه الكفاية, فهناك النشرات والبرامج التوعوية, ولكن لنأخذ لمحة لتذكرنا بما قد نسيناه.
فالتدخين يتسبب في 25 مرض يهدد الصحة, ومعظمها امراض مزمنة مثل امراض القلب والشرايين والسرطان وكلها تؤدي الى الوفاة المبكرة, ولكن كن ذكيا واتخذ خطوة ايجابية لمحاولة التوقف عن التدخين, جهز, توقف وكن نظيفا. جهز نفسك لاتخاذ القرار وضع خطة لذلك وحاول  وضع تاريخا معيناا للتوقف, ابقى نظيفا وحاول التغلب على رغبتك وحاول مقاومة الضغوط النفسية والاجتماعية التي تدعوك للتدخين بأي شكل كان ولاتنسى انك عندما تفشل مرة وتشغل سيجارة بأنك ليس الاول من الذين يفشلون بل اتخذها عظة من تجربة مررت بها واستمر في المقاومة
.

همسة :  “(ولا ترمو انفسكم الى التهلكة ) صدق الله العظيم“.

 

 

 

 

sign23.jpg