ob.jpg

 

الساعة الآن الحادية عشر الا ربع مساءا, طبعا غلبني النوم لدرجة انني لم استطع معها حضور محاضرة القانون المسائية, بالاحرى لأنني لم ارد الذهاب وذلك بسبب استثقال وقتها وفترتها.

بصراحة كان في بالي موضوع يشغلني اردت ان اشغلكم به معي ولكن نمت وصحيت وتبخر من مخي !!
حبيت اشكر اختي بنت الاجاويد على سؤالها الدائم, واشكر كل شخص يفتقد مواضيعي ويشعر بأن مواضيعي تعني له ولو الشئ القليل.

لايخفى عليكم بأن الاوقات في رمضان تختلف والجداول والفعاليات تتغير, فلذلك تواصلي معكم قل على الرغم من دخولي يوميا ولأكثر من مرة الى مدونتي لمتابعة الردود ورؤية ماالجديد سواءا لدي او لديكم, فاقدم اعتذاري ان قل تواصلي واعتبروه انشغال وليس تجاهل.

محاضرات صباحية ومحاضرة مسائية وتقارير وبحوث مطلوبة ونحن في بداية الفصل الدراسي, تقرير عن القانون التجاري وتقرير آخر عن التسويق, والتقرير الثالث عن مفهوم الاتصال في الشركات, والذي يقلقني هو انني سأقوم بشرح ماكتبته امام الملأ وامام الطلاب جميعهم بل مناقشتهم ايضا به, دائما ماتربكني مثل هذه المواقف على الرغم من عشقي لتدريس الغير والشرح لهم, اتذكر انني مع بداية حياتي الجامعية قدمت تقرير لمادة التاريخ وكان شرحي من افضل مايكون بشهادة الدكتور, واعتقد بأن السبب يعود ان التواصل بيني وبين الطلبة كان شبه معدوم, اقصد التواصل المباشر عن طريق النظر, حيث كنت في آخر القاعة خلف الطلبة بحيث لايرونني ولايحدث اي اتصال بيني وبينهم عن طريق الاعين.

تتذكرون الدكتورة التي تم توقيفي لفصل دراسي واحد بسببها بعد المعركة التي حدثت داخل قاعة الدرس وعند باب العميد وانتقلت بعدها الى الجرائد, لسوء حظي انها مازالت تدرسني. في فترة الحذف والاضافة ذهبت لرئيسة القسم لانها على علم بمشكلتي وسألتها عن المحاضرات لمادة organizational behavior التي ستدرسها الآنسة المصونة بسبب عدم تحديد المحاضرين في الجداول, فطمئنتني بأنها ستقوم بتدريس هذه المادة في الفترة المسائية فقط, فلذلك لدي حرية الاختيار لأختار اي من المحاضرات المطروحة صباحا, وبنائا على كلامها اخترت احدى المحاضرات الصباحية لأتفاجأ بدخولها علي.
وسط ذهولي وذهولها الا انها بادلتني بابتسامة حين رأيتها مسائا, لااعلم هل في نظرتها جملة: عادي حصل خير وانسى مامضى. ام هل يجول في خاطرها كلام اقله: والله وقعت ثاني ومحد سم عليك على قول اخواننا المصريين. ان بعض الظن اثم ولكن مازالت الاوضاع مستتبة لحد الآن, بامكاني تغيير محاضرتها واستبدالها بمحاضرة دكتور آخر وسيكون الوضع اكثر راحة بالنسبة لي فسيتغير جدولي الى 3 محاضرات صباحية لاغيا محاضرة المسائي ولكن هناك ما يمنعني, فمن الممكن انني اعشق التحدي حتى في مثل هذه الحالات, اريد ان ابقى ولأوصل لها معلومة بسيطة, بأنني لن اتنازل وابين ضعفي ابدا, وبأنها لم ولن تهز فيني شعرة.

 

hadethhh.jpg  

 

(( التدين والالتزام لم يكونا يوما عن طريق تقصير الثوب واطالة اللحى, فكم من منافقين ومتدينيين ظاهريا وهم اسفل السافلين )) هذه الجملة سمعتها من ابي لعدة مرات وفي كذا موقف.
سبحان الله فأن اغلبنا لايعرف ربه حق المعرفة الا في الازمات والمشاكل, فأذكر حينما كنت في الخامسة عشر من عمري تقريبا اخذت سيارة المنزل في تمام الساعة الثالثة فجرا وتسببت بحادث او بالاحرى من السرعة انفجر بي احد الاطارات الامامية ولولا لطف الله لانتهى بي الامر ملتويا على احد اعمدة الاضاءة. وبقدرة قادر لم تصب السيارة اية اضرار سوى في الاطار وبطريقة ما استطعت جلبها الى امام المنزل مع ضحكاتي التي لم تتوقف, كنت اضحك بطريقة هستيرية غير طبيعية حقا. في هذه الفترة لم استوعب الموقف, حتى بعد اكتشاف ابي للامر وعتابه لي, وبعد يومين اتتني حالة غير طبيعية لدرجة ان امي ولأول مرة في حياتها تستخدم الحبوب المنومة لعل وعسى ان تساعدني على النوم, فقد كنت اتذكر المنظر امامي وكيف ان حياتي كانت من الممكن ان تنتهي في لحظة. وبدأ الشعر في وجهي في الظهور ولم احلقه وبدت بتقصير ثيابي والذهاب الى المسجد يوميا ودائما وخصوصا صلاة الفجر.
ويوما بعد يوم بدأت ارجع لسابق العهد الى ان عدت كما كنت عليه, معتدلاً يعلم فروضه وواجباته, ولم اعد ذلك  الشخص الملتحي قصير الثياب الا حين انقلبت بنا السيارة انا وزملاء دراستي الثانوية الذين اكن لهم كل احترام وتقدير, فبعدها كنت دائما مااسمع ابي يذكرني بأن التدين والالتزام ليس دائما ظاهريا عن طريق تقصير الثياب واطالة اللحى.
انا هنا لااحرض على ترك سنة النبي في اطالة اللحى وتقصير الثياب, ولكن الالتزام والتدين ليس بالتشدد, هناك تجد المتدينيين الذين لايرمون عليك السلام لرؤيتهم بأنك كافر لمجرد عدم اطالة ثوبك ولحيتك.
مادفعني لأكتب هذا الموضوع هو اولا رؤيتي لشيخ دين فاضل يدخن الشيشة بجانبي في احد المقاهي, وثانيا لقرائتي لخبر نشر بالجريدة مفاده بأن هناك سعودي طلق زوجته لانها اختلت وحيدة مع رجال غير محارم لها, عن طريق التلفزيون !!
.

 

 

22285.jpg 

بصراحة لاتعليق..لقطة التقطتها وانا راجع بيتنا من الجامعة وانتم بكرامة .. ماادري ليش بس ضحكت من قلب يوم شفت هالدرام .. يمكن لاني كنت محتاج اني اضحك وماصدقت على الله لقيت لي شي اضحك عليه